الشاعر د.علي عيد.يكتب
لقد اتى
الشتاء
يا غاليتي ..
وانا كما
العصافير
بلا مأوى ..
خبئيني
في زوايا
معطفك ..
دفيني
بوهج
انفاسك ..
عانقيني
قبل ان
يجتاحني
المطر ..
ويضنيني
البرد ،
ويجمدني
السقيع ...#د.علي عيد
لقد اتى
الشتاء
يا غاليتي ..
وانا كما
العصافير
بلا مأوى ..
خبئيني
في زوايا
معطفك ..
دفيني
بوهج
انفاسك ..
عانقيني
قبل ان
يجتاحني
المطر ..
ويضنيني
البرد ،
ويجمدني
السقيع ...#د.علي عيد
همسات زائر الليل.....
توسمت فيك جمال الوجود
ودفء الشتاء وبوح المطر
وأسرجت للعشق كل النجوم
لأغزو بعشقك متن القمر
بنيت لأجلك كل الحصون
لتحميك من زلة أو خطر
وأشعلت بالليل كل الشموع
لتشهد ذاك اللقا المنتظر
وهيأت كأس الطلا من يد
تسامت ملاكا بكف البشر
هناك انتفت أمنيات الزمان
وأمسى الخيال بعيد الأثر
ومرت سنون ودارت عصور
ومازلت في هيأتي مستقر
أتأتين يوما فيحلو اللقاء؟
وننسى العناء وننسى القهر
يقولون أن النجوم تموت
ومنها تلاشى ومنها انفجر
عليها ملايين السنين انقضت
ومازال الضيا بها منتشر
تعالي لننسج بالحب ثوب الجمال
ونهديه للحاضر المستمر
ألسنا الذين بعثنا الحياة
بصخر الجبال وقاسي الحجر؟
لننس الذي شاغلته الهموم
ونجعل منه رفيق السفر
برغم الجراحات يذكو الحنين
ويحلو الأنين بهمس الوتر
سأحيا لأجل لقاء بعيد
ويبقى افتراضا لأمر القدر.....
أحمد الهويس حلب سوريا
سَلِمَ الفؤاد
سَلِمَ الفؤاد يا روح روحي
فلا طالته نار ولا سَقَمُ
أنا المتيّمُ أضناني الهوى
واستوطن قلبي الألمُ
ليس المكان مَنْ يخنق حبّنا
إنّما هي الأعراف و الظّلمُ
فأنا البسيط ما نلت فرصتي
و أنت نجمة تتغنّى بكِ القممُ
فكيف دون الخَلْقِ يهواني قلبكِ
أَمَا تراه يوما يصيبكِ النّدمُ؟
ما كان قصدي الجدال في الهوى
ولكنّ على طبعي تغلب الحكمُ .
بقلمي :حسن المستيري
تونس الخضراء
الشاعر محمد عليوي.يكتب
فيّاض عمران المحمدي
ارتجالا
يامن تقيم بقلبي كيف تحرقه ؟
ومن سواك من النيران يطفيه ؟
وكيف يهدم عرش الحبّ مالكه ؟
وانفق العمر في كدّ ليبنيه ؟
ارسيته فعلا يانبض خفقته
حتى بدا الغيم عن قرب يناجيه
وبرجك العاج يزهو فوق قبته
وليس ثمة من صرح يضاهيه
وكيف غاضك مني محض تسلية
وانت تعلم ما قصدي وتدريه
ادري تغار اذا نسم يلامسني
ولا تطيق اذا جسمي يدانيه
ادري وتدري وعذرا انني بشر
ياتي البوائق والشّيطان يغويه
اتاك بالعذر يرجو ان تسامحه
فهل من البرج ان وافاك تلقيه ؟
ولزّك الغيظ فاستعجلت تحضره
وكدت بالغيرة العمياء ترديه
اما اعا قك طيف من مواجده
وكان همسك حنّى الفجر يصحيه ؟
قطعت كلّ حبال الوصل في سخط
لاجل شعر على الدّنيا يغنيه
يشدوه علّك رغم البعد تسمعه
فتستثيرك فحواه وتدتيه
فهل تطيق تناسي طيب عشرته
كذبت لو قلت انساه والغيه
![]() |
| إضافة شرح |
الشاعر مهدي الشندي.يكتب
أيا ساكن الدمع
سل الدمع لم انفرط من العيون
لو سقياك تروي لخلفه الظنون
انزولك حزن فقط
أم في الفرح مضمون
سل الظهر لمن دام
وهل دوامك مضمون
كم من جيوش جيشت
انهزمت من الحصون
سل لم طلب يوسف طلبه
ااهون عليه السجون
سل المساجد لمن ساجد
اعتلاء الماذن والصحون
سل الزمان ومن غدر
سل المكان عن الشجر
سل الورود احتفظت بعطرها
علي الشجر
سل الدود ما غذاءك من حجر
سل البشر عن خلقه
هو اختيار أم قدر
سل القبور وساكنيها
أكان الموت والصمت أمانيها
سل السماء من حملها وعلاها
سل الأرض والثمر
سل الكون سل الوديان
سل القلب حمل من عطف
وحمل حنان
سل المجنون أين عقلك
سل العقلاء أين رزقك
نحن من نسأل أين الوفاء
أين ودك أين عدلك
لمن مسكنتك وزلك
من غير الله كان سؤالك
من غير الله كان مسارك
من غير الله يملك قرارك
من غير الله يملك جنتك ونارك......
الغير الله رجوع
الغير الله يشكي الموجوع
جعلنا لله ملوك وآله
جعلنا لله اندادا واحفادا
ملء قلوبنا أحقادا
فإن عدنا عاد
أن لم نعد هناك معاد
سنحاسب كم هلك ثمود وعاد
سل الله خيرا سبيله
الحياة رحله قليله........
...............................
مهدي الشندي مصر
غـــــــضــــــب الــــــعــــــرب
بــحــر الــكــامــل
هــا قــد أتـى وقـت الـغضب
يــا إخـوتـي غَـضِـبَ الـعـرب
إنـــــــــي ارى بــعــيــونــهـم
شــــــــررا تـــطــايــر كاللهب
وكــلامــهـم فـــيــه الأمـــــل
والـنـصر فــي ظـنـي اقـترب
هـا قــد تـــحـرك جيـشــــنـا
جـيـش الـعــدو سـينـغـلـب !!
يــــا فـرحـتـي يـــا إخــوتـي
هــا قــد أتــى وقـت الـطرب
يـــــــا ويــلــكــم أعـــداءنـــا
والان نُــرجــع مـــا انـسـلـب
فــلــتــهـربـوا أو تــخــتــفـوا
ذوبـــوا فـقـد هـجـم الـعـرب
غــضـب مـــن الـقـهر انـبـرى
لـــكـــنــه يـــــــا لــلــعــجـب
يــــا حـسـرتـي يـــا ويـلـتـي
فـالـضرب جـاء مـن الـعصب
حــرب الاقـارب فـي الـحمى
وعـــلــى أشـــقــاء الــنـسـب
كــــانـــوا عــلــيـنـا ضـــدنـــا
فـقـلـوبـهـم فــيــهـا عــطــب
فــيـهـا جــفـى فــيـهـا عــمى
الــحــب فـيـهـا قـــد نــضـب
كــــنـــا قـــديــمــا إخـــــــوة
كــانـوا قـديـمـا مـــن ذهــب
ألان نــــــحـــــو عـــــدونـــــا
هـــم فـــي ســبـاق كـالـهرب
غـــضــب أتـــــى مـتـعـاكـسا
قـــد ألـجـمـوا كـــل الـنـخب
قــــد أصــبـحـوا أضـحـوكـة
قـــد أصـبـحوا مـثـل الـلـعب
قـــــد طــبـعـوا وتـصـالـحـوا
ونـسـوا الـسـليب الـمغتصب
قـــــد أســـعــدوا أعـــداءنــا
فــلـيـفـرحـوا زال الــتــعــب
مــــاذا دهــاهــم يــــا تــــرى
مـــاذا جـــرى أيـــن الـسـبب
خــالـد الـيـاسـين حـمـارشـه
طموح ...
رفضت كل من تقدم لخطبتها.. رأت أن الزواج المبكر عقبة أمام طموحها .. مرت الأعوام .. توالت النجاحات... وصلت إلى درجة مدير عام .. أقامت حفلا كبيرا في أحد الفنادق الفخمة... دعت الأقارب والأصدقاء ...تلقت الكثير من التهاني والهدايا ... بكت حين رأت باقة من الزهور الحمراء التي تعشقها... تقدمها لها حفيدة شقيقتها الصغرى ...