الجمعة، 8 يناير 2021

⚾ الماضي الخضير 🎅🏻

الماضي الخضير

                     الشاعر / حسن المداني.يكتب


تذكرت الهوى الماضي الريادي

ربيع  العمر  في دنيا  ودادي

فقالت أحرفي  أه !!  وآه !! 

على أحلى وميض في  مدادي

وقال الشعر في أسف عليه

سيبقى لي ندى روحي وزادي

فقد كانت   لياليه  نجوما

على   كفيها  يستلق  فؤادي

وكانت  أعيني  تهواه   فجرا

وعصفورا على الأغصان شادي

وموالا  بشوش الوجه  يهوى

محياه   شذى   ورد  البوادي

وقنديلا   تجلى  مثل  بدر

طوى  في  كفه  ليل  السواد

هوى الماضي فراشات عذارى

صديقات   لسهل   أو  لواد

رفيقات   لأنسام  السجايا

وباقات الأنامل في الأيادي

تذكرت الهوى الشفاف إذ بي

لفي  شوق  لاحضان التواد

هما الإثنان ذكرى عهد حب

 له وصف كوصف في  جواد

يجلجل  في صحار  شاسعات

ولا يخشى لظى جمر  رمادي

هوى الماضي ظلالي  المزايا

وليس  له  مثيل  في  بلادي

سأحمله  على  صدري  وساما

ولن   أنساه حتى  في  رقادي

    السبت 2 يناير 2021 م

 

🎅🏻 في المقهي الاسباني 🎅🏻


 في المقهـــــــــــــى الاسبانـــــــــــــي /الشاعر  سليمان دغش.يكتب


 

الرّوجُ الأحمَرُ يُدمي شَفَةَ الفنجانِ في يَدِها

وَحدها في المَقهى الإسبانيِّ السّاحِرِ في طَنجَةَ

على بُعدِ صهيلِ حصانٍ عَرَبيٍّ أو أدنى

من بابِ الشّمسِ إلى أندَلسِ الأمسِ

قريباً جداً من جَبلٍ يُدعى طارق

بيننا  في المقهى طاوِلتانِ لا أكثَرَ

ومسافةُ جُرحٍ في التاريخِ وحُلُمٌ أوشَكَ أن يُنسى،

 ظلّ يراوِدُ ذاكرتي لكنّهُ يبعُدُ أكثر أكثَرْ

تَرتَشِفُ القَهوَةَ مِنْ شَفَةِ الفنجانِ وتُبطِئُ بينَ الرَّشفةِ والأخرى

 لِتُطيلَ المُتعةَ في طقسِ القهوةِ، تُغمضُ جَفنيها السَّوداوينِ، 

يسودُ الصمتُ المقهى في حضرتها فيكادُ الصمتُ يُصَلّي

 فأميرةُ غرناطةَ قدْ وَصَلتْ للتّو

وكأني ألمَحُ خاتَمِيَ العَرَبِيَّ يَلمَعُ في إصبَعِ يَدِها اليُسرى

أتأمَّلُ مهوى قرطَيها وأقيسُ البُعدَ السافِرَ سِحراً ما بينَ الأذنِ وبينَ الكتِف

كأنَّ القرطينِ على سَفرٍ أبَدِيٍّ فوقَ طريقِ رخامٍ ظلَّ حَراماً

لو لامَسَهُ القرطُ تأوَّهَ وجَعاً، أجْفَلَهُ فوقَ الكَتِفِ اليمنى شهدُ الجَنَّةِ

وفوق اليُسرى نارُ جَهَنَّمَ أيّهما أشهى يسألُ

 والدربُ طويلٌ جداً نحوَ الجنَّةِ لكنَّهُ أطولَ أطولَ نحوَ النار

أتأملُ مهوى القِرطينِ على تلِّ الذُّعرِ، أطيلُ النظرَةَ أهذي شَغَفاً 

علّي أكشِفُ سرَّ وسِحرَ علاماتِ الاستفهام 

تلمَعُ ولاعَتُها الذَّهَبِيَّةُ في يدها اليُمنى، 

تقتَرِبُ النارُ منَ السيجارَةِ بينَ أصابِعِ يدِها اليُسرى

 تأخُذُ نَفَساً فيفوحُ التَّبغُ الفاخرُ في أرجاءِ المقهى 

وتطيلُ الوقتَ كثيرا ما بينَ المَجَّةِ والأخرى

فَلَدَيها كُلُّ الوَقتِ وكلّ الصمتِ ووحدَتُها 

أرْقُبُها

تَرقُبُني

أنظُرُ في عَينيها السّوداوينِ كليل الصّحراء

تَنظُرُ في عَينَيَّ على استِحياء

ثُمَّ يُسافِرُ كلٌّ مِنا في تيهِ القهوةِ والفِنجان

تأخُذُها موسيقى الفلامنكو بعيداً جداً

إلى أندلُسٍ ما زالتْ تَسكُنُ في ذاكِرَةِ الروحِ وتطفو مثلَ سرابٍ 

يرحَلُ أبعدَ أبعَدَ من زَبَدٍ يتلاشى في خاتمةِ البحرِ ويفنى

لا شيءَ سيبقى غير البحرِ

يمتلئُ المقهى دِفئاً بالموسيقى 

ويَمُرُّ الوَقتُ سريعاً فيما يتعدّى عقاربَ ساعَتِنا

لا يَلتَزِمُ الوَقتُ بغيرِ الوقتِ

تنظُرُ كالعَرّافَةِ تقرَأُ ما تُخفي سُبُلُ القهوَةِ في الفنجان

وأنا أقرأُ عينيها السوداوينِ وأسألُ ما سِرُّ الأسوَدِ يا سيّدتي في العينينِ

وفي الجَفنينِ وهذا الشعر المُتَمرِّدِ ليلاً فوقَ جبينِ الشّمس

أقرأُ أقرأ أنظُرُ ثانيةً في فنجاني بحثاً عنها عنّي

أرفَعُ عينيَّ إليها لأراها

أو لأراني فيها

وأجوبُ زوايا المقهى بحثاً عنها

لا أحَدَ هناكَ

لا أحَدَ هُنـــــاك

لا أحَدَ هُناكَ سِواي

في المقهى الاسباني


(سليمان دغش)

(كتبت هذه القصيدة في المقهى الاسباني بمدينة طنجة بوابة الأندلس المغربية)

🌺 همسات زائر الليل 🌰

 الشاعر احمد الهويس.يكتب

        همسات زائر الليل.....

لاح الصباح بوجهه الوضاح

يسقى الوجود سلافة الأرواح

وتفتحت أهداب أزهار الربى

تتلو صحائف قدرة الفتاح

فترنحت عبر الأثير نسائم

نشوى تسافر بالمدى المنداح

سكر الوجود بشجو ألحان الندى

وصدى الوهاد كبلبل صداح

لاحت على الشفق المضمخ طفلة

ترعى غنيمات على الأبطاح

شردت خصائل شعرها فكأنها

حمقى الخراف بروضها المنداح

فاخترت من بين الزهور وريقة

خضراء قد لبست ثياب أقاح

نظرت إلي خجولة وقد انثنى

خفر الخدود بحمرة التفاح

وجثوت ألثم خدها فتململت

وصبت تئن بحرقة الملتاح

حتى فراشات الحقول تحلقت

من حولنا بمواسم الأفراح

خطرت على شفة الورود فراشة

تشدو ببارقة المدى المرتاح

فسجدت شكرا للاله تعبدا

وتلوت سر الكون بالألواح

للكون في بوح الوجود قصائد

وحروفها تنأى عن الإفصاح

من لايجيد الفهم يصبح تابعا

مثل المريض على يد الجراح....

أحمد الهويس حلب سوريا

 

⚾ عدالة السماء 🎅🏻

 الشاعر مدحت فضل.يكتب

       عدالة السماء 

قد ..تكسب لقمة العيش وانت غير سعيد بما تعمل

 في. العمل عبادة وفي التقصير جزاء لانك مهمل

من .لايعمل قد يموت جوعا والمصائب عليه تنهل

فلا. تكن عاطل او كسلان ينتظر الخير عليه ينزل

 بل.. اسعي في الارض والسعي يكون لك الافضل

فلا.. تحبذ الكسب من الحرام وتظن انه هو الاسهل

اجتهد... في عملك ولاتترخي ولاتتواني حتي يكمل

انظر .الي النملة وهي تحمل وزن اكبر منها واثقل

انظر. الي النحلة وهي تصنع الشهد تتركه وترحل

فكل .المخلوقات تعمل وانت مازلت كسول لاتعمل

 عدالة. السماء ناجزة تري من يفعل الخير ويعمل

الشاعر مدحت فضل

 

🧠 اصبحت لها صديق 🎅🏻


الشاعر مدحت فضل.يكتب

 اصبحت لها صديق

اشرق... النور مجلجلا يعانق جمال وجهها يضئ الطريق

وصرت اتبع نبض قلبي منذ رأيت نور وجهها يزيد بريق

اشرقت كالشمس من خدرها فجعلت كل الكائنات تستفيق

ذهب. ليل الدجي اصبح الماضي ذكريات من زمن عتيق

تغيرت. اجواء الكون اعلنت عن فرحتها وانتهاء الضيق

كل الذي كان يكدرني طول الليل وماتسبب من نوم عميق

 واشرق النور مجلجلا يعانق جمال وجهها يضئ الطريق

تبددت مخاوف قلبي منذ رأيت وجهها اصبحت لها صديق

الشاعر مدحت فضل

🌰 نحن الان اكتفينا 🌰

 الشاعر مدحت فضل.يكتب

        نحن الان اكتفينا

واتينا بالهموم واغرقنا في بحر عميق حتي لاتعود الينا

وتغزلنا من شعاع الشمس الامل وخرجنا من مما ابتلينا

لقد صدح نجم العزاء في سماء الشوق وبالافراح التقينا

قد طال زمان الفراق علينا ولن يكتفي الزمان بالنيل منا

فلولا الامل ما عدنا وظل الفراق وبعد المسافات يحكمنا

نحن الان اكتفينا بما تكدرنا ولن نعود للوراء مهما تكبدنا

اشرق النور وانتهينا عدنا من الماضي وللهموم قد نسينا

الشاعر مدحت فضل

 

الجمعة، 1 يناير 2021

💦 طائر الشوق ⭕

 الشاعر شاكر محمد المدهون.يكتب

       طائر الشوق شعر حر

___

ياطائر الشوق ياحادي

رد رفاتي إلى بلادي

تتلاحق الأنفاس شوقا

لنسيم تراب أجدادي

------------

نستجدي الأيام صبرا

وتبقى الذكرى إمداد

نحيا الويل ألونا

إن غابت عن العين صورتها

ويهتف القلب في كمد

أين زهرة الوادي

بلادي جنة الدنيا ورثناها

وتبقى الأرث لأولادي

تراب الأرض يحضننا

ويملأ القلب إسعاد

إن مرت غيمة تمطر

إخضرت بوادينا 

وروت الجبل والوادي

-------------

شاكر محمد المدهون فلسطين