الشاعرة مرفت هلال.تكتب
و ماذا أسميها ؟
أسميها عذابي ؟
أم أسميها وعد
طال انتظاره
من أمد بعيد
و الآن دق بابي
ماذا أسميها ؟
أسميها أحرف
تجسد أبيات
الغزل تجسيدا
تضخ الحياة بحبري
تملأ بالنبض كتابي
ماذا أسميها ؟
أسميها فراشة
تحلق في سمائي
و ترفرف بجناحيها
فيدق معها قلبي
وتستريح على أعتابي
أم أسميها قدر
يؤرق خافقي
و يشغل بالي
و يخطف النوم
من أهدابي
ماذا أسميها
و قد نالت
من ثباتي فاختل
صوت العقل
في حروفي
و في خطابي
ماذا أسميها
و هي بلون الورد
و جمالها فاق الحد
وحديثها يسكرني
كطعم النبيذ
في شرابي
ماذا أسميها
تلك الأميرة
فرجينيا ساحرة
خطيرة أفقدتني
رشدي و صوابي
لا أدري هل عشقها
نور و نعيم أم نار
و جحيم أشقى به
وألقي به عقابي
هل هي واقع ؟
أم كانت في
الخيال محض
وهم و سرابِ؟
كيف أسميها
و عيونها ترمي
سهاما قاتلة
لا حصن لي منها
تأكل روحي
كوحش ذي نابِ
لكن عذابي معها
يروق لي
كأنه شهد الرضابِ
حاولت أن أسميها
سافرت معها
في الخيال
آلاف المرات
و كنت أبكي
عند الإيابِ
من منكم يسميها
فأنا غريب دونها
و لو حولي ألوف
أعاني الاغترابِ
حين تسموها
أعلموا أنها لي
ونيس الروح
و الأهل و الخل
ونعم الصحابِ
#بقلمي ميرفت هلال
9/1/2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق