الشاعر كريم المفرجي.يكتب
محوتُ إسمكِ محفوراً على شَفَتي
وكنتُ أحسَبُ أنّي كدتُ أنساهُ
فكيفَ أمحوهُ من عقلي وذاكرتي
وكلُّ طَرفَةِ عينٍ لاحَ ذكراهُ
وكيفَ أصنعُ في شعرٍ أراكِ بهِ
وفي المحافلِ بعضُ الصحبِ غنّاهُ
نعمى ستصدحُ في الآفاقِ أحرفهُ
رمزاً ويقدحُ في العشّاقِ معناهُ
إن كنت أمحوه بعض الوقت أكتبه
فالقلبُ والعقلُ والاصرارُ يهواهُ
في البعدِ لا يرتجى سلوانهُ أملاً
والقرب ليس سوى الّا لأسلاهُ
مضى على الشوقِ ساعاتٌ وأحسبها
عامٌ يمرُّ بذاتِ الشوقِ ربّاهُ
الحبُّ نعمى وكلُّ الملهماتُ سدى
وكلُّ ماألهمت من قيسِ ليلاهُ
هذي الشوارع بعد النأي تنبذني
والليلُ والصبحُ والأمساءُ إكراهُ
يكادُ يمطرني وجدي فأمطرهُ
والشعرُ في لغةِ المفتونِ أوّاهُ
تمائمُ العشقِ من عينيكِ في عنقي
وسمطها الدمعُ كانَ الصدر مثواهُ
فكيف أهربُ من عينين تحرسني
وكيف والدمع لا تبلى بقاياهُ
أتمتمُ الشوق في نفسي وفي لغتي
فكان إسمكِ يا نعمى ثناياهُ
كريم المفرجي/ العراق
محوتُ إسمكِ محفوراً على شَفَتي
وكنتُ أحسَبُ أنّي كدتُ أنساهُ
فكيفَ أمحوهُ من عقلي وذاكرتي
وكلُّ طَرفَةِ عينٍ لاحَ ذكراهُ
وكيفَ أصنعُ في شعرٍ أراكِ بهِ
وفي المحافلِ بعضُ الصحبِ غنّاهُ
نعمى ستصدحُ في الآفاقِ أحرفهُ
رمزاً ويقدحُ في العشّاقِ معناهُ
إن كنت أمحوه بعض الوقت أكتبه
فالقلبُ والعقلُ والاصرارُ يهواهُ
في البعدِ لا يرتجى سلوانهُ أملاً
والقرب ليس سوى الّا لأسلاهُ
مضى على الشوقِ ساعاتٌ وأحسبها
عامٌ يمرُّ بذاتِ الشوقِ ربّاهُ
الحبُّ نعمى وكلُّ الملهماتُ سدى
وكلُّ ماألهمت من قيسِ ليلاهُ
هذي الشوارع بعد النأي تنبذني
والليلُ والصبحُ والأمساءُ إكراهُ
يكادُ يمطرني وجدي فأمطرهُ
والشعرُ في لغةِ المفتونِ أوّاهُ
تمائمُ العشقِ من عينيكِ في عنقي
وسمطها الدمعُ كانَ الصدر مثواهُ
فكيف أهربُ من عينين تحرسني
وكيف والدمع لا تبلى بقاياهُ
أتمتمُ الشوق في نفسي وفي لغتي
فكان إسمكِ يا نعمى ثناياهُ
كريم المفرجي/ العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق