السبت، 4 يوليو 2020

🍅خواطر سليمان 352🍑

             الشاعر سليمان النادي.يكتب
                       خواطر سليمان... ( ٣٥٢ )

أي فخار هذا والناس تلهث وتنتظر نظرة رضا من الله لإحتياجهم المطلق إليه ...

وهو سبحانه يخصني أنا بكلمته التي ليس لها مثيل من روعة وجمال وفيض إلهي كبير لأدخل تحت قوله ...
{ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ }

إنه يختارني أنا ..
ويشملني أنا ...
وتظللني عنايته أنا ...
كل هذا لأنني أحببته ...فأحبني
إنه للأمر العظيم .. الذي لا تدركه العقول ...

ما هو شعورك إذا كنت تعيش على وجه الأرض .. والله تعالى من فوق عليائه يحبك أنت ؟
و يختارك أنت ..
من بين كثيرٍ من عباده فيحبك؟ 

إنه أمرٌ أعظم من أن تدركه العقول ..
والفوز الكبير الذي ليس وراءه إلا جنة عالية
أن يحبك الله

{.. فسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ..} [المائدة: 54]

هل تدري ماذا سيكون حالك عندما يحبك الله..؟
هي قمة السعادة وأصحاب الحظوظ الكبيرة الذين صدقوا ما عاهدوا الله فصدقهم  فأعطاهم أعظم المنح فرزقهم الله حبه 

وإذا كان الله معك فمن عليك؟ 
وإذا كان عليك فمن معك؟ 
وإذا نلت محبة الله ماذا فقدت؟ 
وإذا غابت عنك محبة الله، ماذا وجدت

سليمان النادي 
٢٠٢٠/٧/٣

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق