الخميس، 2 يوليو 2020

🥟 وما من ثالث 🥠

            الشاعر عبد الله سكرية.يكتب
                               وما مِنْ ثالِثٍ ..

ليْ يا فتَاتي ، في حِمَاكِ ، صُحْبَةٌ

شهِدَتْ عَليْها ، مِنْ عُلاها ، الأنْجُمُ

وتَضَاحَكَتْ نَسَماتُ ليْل ٍ مُقْمِرٍ

أوْ باسِمًا ، كانَ المَكانُ المُظْلِمُ

إثنيْن ِ ، ما مِنْ ثالِث ٍ، كنّا معًا

ما همَّنا ... قلْبٌ مَشوقٌ ، يَحْلمُ

فَتَذكَّري كيْفَ الحُروف تَساقَطَت

كيْفَ اسْتراحَ للحُروفِ المَبْسَمُ

إنّي أحِبُّكَ يا حَبيبي ، والمُنَى

نَبْقى   سَوِيًّا ...    باللِّقا   نَتَنَعَّمُ

وتَعانَقَتْ منَّا الشِّفاهُ بِسَكْرَةٍ

وبِحُبِّنا ... صارَ المَكانُ يَعْلَم ُ

هاتِ . اسْقِنيها قُبْلَةً مُهَراقَة ً

خفَقَاتُ قلْبي ... بالسِّقايَةِ هُيَّمُ

فالحُبُّ ثالثُنا ، يُداوي جُرْحَنا

لوْلا عَلِمْتُم ؟ كيْفَ نارٌ تُضْرَمُ

ضَحِكَتْ مَقاعِدُنا لدِفْء لِقائِنا

والعَتْمُ صيَّرَنا ، كأنْ لا نَعْلَمُ

دنْيا نَجوبُ .. جَناحُنا ما مثْلُهُ

جَنْحٌ بهِ ، على الذُّرَى ، نَتَسَنَّمُ

عبد الله سكرية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق