الأحد، 12 يوليو 2020

🍅 خواطر سليمان (٣٦١)🥜

            الشاعر سليمان النادي.يكتب
                          خواطر سليمان... ( ٣٦١ )

عن الله أحدثكم
ماذا لو أحبك الله؟ 
‏‎لو أحبّك ، أحبّتك السّماء والأرض وساكنيها 
وسكنت الجنّة قلبك .

يُحكى ان احدهم ذهب الى احد العارفين بالله فقال له: 
اى سيدى،
السائل: ماذا لو لم اكن عبدا صبورا وشكوت حظى وخوفى،؟
العارف بالله: لم يجيب
السائل : لماذا لا انتظر الغدر والخيانه الا من هؤلاء الذين احسنت اليهم !
العارف بالله : لم يجيب. 
السائل: لماذا يذهب عنى كل من احبهم واخلص لهم بالوفاء! 
العارف: لم يجيب. 
السائل: لماذا ماتوا احبتى؟
العارف: لم يجيب. 
السائل : لماذا وحدتى ! واخذ يبكى ..
العارف : لم يجيب. 
السائل : لماذا لا يحسن الناس الظن بى؟
العارف : لا يتكلم .
السائل : لماذا يكذب من اُصدقهم، ويقسو من احنو عليهم و يرحلوا من اعانقهم ..
لماذا هى يدى ممتدة بالخير وايدى الناس ممتدة بالشر، لماذا يقابلون محبتى بفجور وليس ببر !.

واخذ يبكى ، فقام العارف ووضع يده على قلب الرجل وقال له، 
يااخى لا ادرى لماذا احبك الله كل هذا القدر .. ربما انت من من سمعت عنهم،
هؤلاء المحسنين اصحاب مراتب الاحسان والفضل .. 
اولئك اصحاب التَصبُّر وقت الذل ..
جئت تشكو حب الله لك .. ! 

فسكت السائل ..
وقال: اصبت .. فرميت القلب ..
اصبت ..

من كتاب سر بى الى الله

‏‎سليمان النادي
٢٠٢٠/٧/١٢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق