الشاعر زياد محمد يكتب
افكار قلم
حين تقف الأمور في الحياة . وتتشت الأفكار في كل إتجاه . وأكون قد فقدتك نهائي ... ساصرخ مدويا وسأعلنها بكل المساحات . إني فارقت الحياة . حتى وأن كنت فيها ، وأن الحياة لم تعد ترغب بي . وأن بقي قلمي يرسم حروفا . ويسطر كلمات وإن غابت معانيها . وانطفأ وهج بريقها واحساسها . وحتى وإن كان هناك نبض في القلب . مازال يعلن حبه لكم . ويستذكر أوقاته التي مضت على صفحات الزمان . ولم تزل باقية في مساحات الأشجان والأوهام . فرسمٌ حياتنا كان جميلاً . لكن عواصف التراب أرادت محوه .... ولا تعلم أنه نقش فوق جدران قلبي . سيبقى فوقها باقي . وعلى جدران القلب . وامام الأعين وعلى مر الزمان .... ولن تتطويه كل حالات النسيان . وستبقى اطلاله شاهدة لعيون أهل المحبة . تقف عندها متأملة أن هناك قلب إنسان لايستطيع النسيان ... بقلم زياد محمد
افكار قلم
حين تقف الأمور في الحياة . وتتشت الأفكار في كل إتجاه . وأكون قد فقدتك نهائي ... ساصرخ مدويا وسأعلنها بكل المساحات . إني فارقت الحياة . حتى وأن كنت فيها ، وأن الحياة لم تعد ترغب بي . وأن بقي قلمي يرسم حروفا . ويسطر كلمات وإن غابت معانيها . وانطفأ وهج بريقها واحساسها . وحتى وإن كان هناك نبض في القلب . مازال يعلن حبه لكم . ويستذكر أوقاته التي مضت على صفحات الزمان . ولم تزل باقية في مساحات الأشجان والأوهام . فرسمٌ حياتنا كان جميلاً . لكن عواصف التراب أرادت محوه .... ولا تعلم أنه نقش فوق جدران قلبي . سيبقى فوقها باقي . وعلى جدران القلب . وامام الأعين وعلى مر الزمان .... ولن تتطويه كل حالات النسيان . وستبقى اطلاله شاهدة لعيون أهل المحبة . تقف عندها متأملة أن هناك قلب إنسان لايستطيع النسيان ... بقلم زياد محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق