الشاعر وليد ايوب.يكتب
الكينونة
قالت
اريدك نايا لزفرات انفاسي
وسيفا
يقطع حدّه أوصال حرّاسي
أريدك ليلا يشهد اشتعال شمعاتي
وجبلا
ألامس من قممه أطراف السماء
قلت
أريد أن أنظر إلى الأعلى
كي أراك
نجمة صبحي عند أعتاب الكمين
تحنو على أفقي المسجّى
أريدك تنهضيني
لأصير نخلة مخضرّة الأوراق في صحراء أجدادي
أريدك حيلتي
عندما لا تكون عندي أي حيلة
حتّى أكون
...............
قالت
أريدك بحرا لموجي
وميناء لأشرعتي
وفضاء لعصافيري
وأفقا لناظري
ورمشا يحمي عينيّ
أريد دمك يسري في شراييني
أريدك جنانا لعبقي
وخلايا لنحلي
وصدرا يأوي إليه نزقي
كي لا أصير غولة
قلت
أريدك سمّا في دلال قهوة رجالات القبيلة
حتّى أكون
.....................
قالت
أمّي الخنساء كانت
وزرقاء اليمامة
وشجرة الدرّ
وأمّ المؤمنين
قلت
إنزعي الكفن الذي فصّلته
على مقياسي
دون أن تتركي لي فيه أي فسحة
للهرب
واتركي الأطلال
والتفتي إلى جهة الشروق
وتمتّعي بوهج الشمس تبزغ من هناك
من وراء السور
وعلى امتداد اليد
فهي الوسيلة
حتّى نكون
بقلم: الشاعر وليد ايوب
(تنشر للمرة الثانية لطلب أصدقاء)
الكينونة
قالت
اريدك نايا لزفرات انفاسي
وسيفا
يقطع حدّه أوصال حرّاسي
أريدك ليلا يشهد اشتعال شمعاتي
وجبلا
ألامس من قممه أطراف السماء
قلت
أريد أن أنظر إلى الأعلى
كي أراك
نجمة صبحي عند أعتاب الكمين
تحنو على أفقي المسجّى
أريدك تنهضيني
لأصير نخلة مخضرّة الأوراق في صحراء أجدادي
أريدك حيلتي
عندما لا تكون عندي أي حيلة
حتّى أكون
...............
قالت
أريدك بحرا لموجي
وميناء لأشرعتي
وفضاء لعصافيري
وأفقا لناظري
ورمشا يحمي عينيّ
أريد دمك يسري في شراييني
أريدك جنانا لعبقي
وخلايا لنحلي
وصدرا يأوي إليه نزقي
كي لا أصير غولة
قلت
أريدك سمّا في دلال قهوة رجالات القبيلة
حتّى أكون
.....................
قالت
أمّي الخنساء كانت
وزرقاء اليمامة
وشجرة الدرّ
وأمّ المؤمنين
قلت
إنزعي الكفن الذي فصّلته
على مقياسي
دون أن تتركي لي فيه أي فسحة
للهرب
واتركي الأطلال
والتفتي إلى جهة الشروق
وتمتّعي بوهج الشمس تبزغ من هناك
من وراء السور
وعلى امتداد اليد
فهي الوسيلة
حتّى نكون
بقلم: الشاعر وليد ايوب
(تنشر للمرة الثانية لطلب أصدقاء)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق