الشاعر زباد محمد .يكتب
هِيَ رَحَّلتُ أَنْتَ لَم تَكِنّ عَنها بُعَيْدِ
يَأْمُننَ كُتُب القِدْر أَن تَكَوَّننَ مُنِيَ بُعَيْدِ ,
أُنادِيكَ وَأَصْرُخ بِشِدَّة وَأَنَت أَمام عَيْنَيْ بُعَيْدِ ,
تُسَكِّن عُقُلِي قَلْبَيْيَ وَأَنَت بُعَيْدِ ,
أَحْبَبتِ قُرْبِكَ مِن حَوْلِي وَأَنَت بُعَيْدِ ,
تَرَّكتِ مَفاتِيح قَلْبَيْيَ بِيدكَ وَأَنَت مُنِيَ بُعَيْدِ ,
أَسْرَح بَك دُون عَلَمكِ وَنَظَرَكِ وَأَنَت بُعَيْدِ ,
أَحَسّ بِرَوْحكَ مِن حَوْلِي لَكُننَكِ بُعَيْدِ ,
احن لَكَّ وَأُغْضِب مِنكَ مَعَ أَنْك بُعَيْدِ ,
كَيْفَ أَسَرَتنِي بِأَشْواقِي قِلِّي أَيُّها البَعِيد ,
أُمّاً آنَ لَكَّ مِن الٱِقْتِراب يَأْمُننَ لِسِتّ مُنِيَ بُعَيْدِ = بِقَلَم زِياد مُحَمَّد
هِيَ رَحَّلتُ أَنْتَ لَم تَكِنّ عَنها بُعَيْدِ
يَأْمُننَ كُتُب القِدْر أَن تَكَوَّننَ مُنِيَ بُعَيْدِ ,
أُنادِيكَ وَأَصْرُخ بِشِدَّة وَأَنَت أَمام عَيْنَيْ بُعَيْدِ ,
تُسَكِّن عُقُلِي قَلْبَيْيَ وَأَنَت بُعَيْدِ ,
أَحْبَبتِ قُرْبِكَ مِن حَوْلِي وَأَنَت بُعَيْدِ ,
تَرَّكتِ مَفاتِيح قَلْبَيْيَ بِيدكَ وَأَنَت مُنِيَ بُعَيْدِ ,
أَسْرَح بَك دُون عَلَمكِ وَنَظَرَكِ وَأَنَت بُعَيْدِ ,
أَحَسّ بِرَوْحكَ مِن حَوْلِي لَكُننَكِ بُعَيْدِ ,
احن لَكَّ وَأُغْضِب مِنكَ مَعَ أَنْك بُعَيْدِ ,
كَيْفَ أَسَرَتنِي بِأَشْواقِي قِلِّي أَيُّها البَعِيد ,
أُمّاً آنَ لَكَّ مِن الٱِقْتِراب يَأْمُننَ لِسِتّ مُنِيَ بُعَيْدِ = بِقَلَم زِياد مُحَمَّد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق