الشاعر بركات الساير العنزي.يكتب
رسالة أم
كتبت لابنتها فقالت..
(١)
ابنتي العزيزة
ينداح شوقي لخطاك
ويملأ حبك عيني
ويتألق النور
في قلبي
لحسن مرآك
وعندما أشتاق إليك
تسكب روحك
في قلبي ماء الوجود
وينتثر عطرك وشذاك
وينساب من جمال مبسمك
كشدو عصفور جميل
على فنن يتمايل
من الطرب
ثمل من نشوة الشحرور
(٢)
ياقوم لاتلوموني
تضحك خدودي
لصباحها وممساها
تلقاني بوجه بشوش
زين لي ربي
حسن ملقاها
(٣)
أحبك مثلما تحب الزهور عشاقها
وأودك وداد
الأم الرؤوم لضناها
وما زال دمك يجري
في شراييني
وأعانق روحك بين
الشمس وسناها
(٤)
تكلمني شجونك
بين الظل والوتر
وتختبئىء
أنفاسك
في حنايا صدري
أحبك هكذا
في كل مراحل عمرك
فأنت وردتي
التي تعطر حياتي
وأنت الأغصان
التي أتفيأ بظل حناياها
قد لا أجيد طريقة أخرى لحبك
ولكني أعرف أن
عيوني تسكر
عندما تتألق عيونك
ويدك على صدري
وعندما ألقي رأسي على وسادتي
تندفق ذكريات طفولتك كشلال نهر
كأني عشت معها
كل الدهر
وتتزاحم ذكريات حياتك في خيالي
فأبتسم لها
وتتفتح الزهور.
وتبتسم الخدود ويرتوي القلب منها
تكبرين وما زلت الطفلة الجميلة أمامي
فأنا الأم التي
لا تشبع من رؤاك
من كلامك المعسول من حنانك
من عطفك الذي يلفني
كما تلف الأم رضيعها
واستدارة عينيك العذبة تتراقص
أمامي كفراشة ملونة
وأنظر إليك
والآمال تملا صدري
كل تفاصيل جمالك تبدو لي كأني
أراها أول مرة .
طولك الجميل
كنبعة الريحان
ويدفعني الفضول لأعرف سر الجمال
في محياك
وادرك وقتها
أنك السحر
المعطر للفجر
وانك هالة القمر
في ليلة ممطرة
وانك صوت الرعد
يجلجل بالسماء
فتضحك له الزهور
وتبتسم له الطلول
(٥)
إليك ياحبيبتي
أرسل لك قصيدتي
لتنثر الزهور كلامها
في حضنك
لنضطجع معا
على سرير النجوم
نكمل أحلامنا البريئة
ونوشوش للقمر كي يسمع أحلامنا
بعيدا عن ضوضاء الوجود
رسالة أم
كتبت لابنتها فقالت..
(١)
ابنتي العزيزة
ينداح شوقي لخطاك
ويملأ حبك عيني
ويتألق النور
في قلبي
لحسن مرآك
وعندما أشتاق إليك
تسكب روحك
في قلبي ماء الوجود
وينتثر عطرك وشذاك
وينساب من جمال مبسمك
كشدو عصفور جميل
على فنن يتمايل
من الطرب
ثمل من نشوة الشحرور
(٢)
ياقوم لاتلوموني
تضحك خدودي
لصباحها وممساها
تلقاني بوجه بشوش
زين لي ربي
حسن ملقاها
(٣)
أحبك مثلما تحب الزهور عشاقها
وأودك وداد
الأم الرؤوم لضناها
وما زال دمك يجري
في شراييني
وأعانق روحك بين
الشمس وسناها
(٤)
تكلمني شجونك
بين الظل والوتر
وتختبئىء
أنفاسك
في حنايا صدري
أحبك هكذا
في كل مراحل عمرك
فأنت وردتي
التي تعطر حياتي
وأنت الأغصان
التي أتفيأ بظل حناياها
قد لا أجيد طريقة أخرى لحبك
ولكني أعرف أن
عيوني تسكر
عندما تتألق عيونك
ويدك على صدري
وعندما ألقي رأسي على وسادتي
تندفق ذكريات طفولتك كشلال نهر
كأني عشت معها
كل الدهر
وتتزاحم ذكريات حياتك في خيالي
فأبتسم لها
وتتفتح الزهور.
وتبتسم الخدود ويرتوي القلب منها
تكبرين وما زلت الطفلة الجميلة أمامي
فأنا الأم التي
لا تشبع من رؤاك
من كلامك المعسول من حنانك
من عطفك الذي يلفني
كما تلف الأم رضيعها
واستدارة عينيك العذبة تتراقص
أمامي كفراشة ملونة
وأنظر إليك
والآمال تملا صدري
كل تفاصيل جمالك تبدو لي كأني
أراها أول مرة .
طولك الجميل
كنبعة الريحان
ويدفعني الفضول لأعرف سر الجمال
في محياك
وادرك وقتها
أنك السحر
المعطر للفجر
وانك هالة القمر
في ليلة ممطرة
وانك صوت الرعد
يجلجل بالسماء
فتضحك له الزهور
وتبتسم له الطلول
(٥)
إليك ياحبيبتي
أرسل لك قصيدتي
لتنثر الزهور كلامها
في حضنك
لنضطجع معا
على سرير النجوم
نكمل أحلامنا البريئة
ونوشوش للقمر كي يسمع أحلامنا
بعيدا عن ضوضاء الوجود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق