الخميس، 16 يوليو 2020

🍍خواطر سليمان (٣٦٤)🥔

            الشاعر سليمان النادي.يكتب
                    خواطر سليمان... ( ٣٦٤ )

قمة الصبر... في طاعة الله
أن تسكت وفي قلبك جرح يتكلم

وقمة القوة أن تضحك وفي عينك ألف ألف دمعة ودمعة. ... وتخفيها مخافة الرياء والسمعة ... 

أتدري لماذا تُقدم كل ما في وسعك من جهد وعبادة ومشقة في رمضان من أوله إلى أخره ... وفي سائر الأيام  ؟؟؟

ولماذا تقوم الليل للصلاة وتصوم النهار وتخاف أن تقترف إثما ...؟؟؟ 

ولماذا تتخفف من مقادير الطعام والشراب زاهدا متجردا مترفعا عن إمتلاء واكتظاظ معدتك ..؟؟؟ 

أتدري لماذا ؟؟؟ 

فقط من أجل أن يعتق الله رقبتك من النار ..

فكيف تكون إذا أحبك الله ... ؟
هل من سبيل لعتقك ..؟

نعم ...
إذا أحبك الله .. 
أعتق رقبتك من النَّار فلا تدخلها.

أليس الله هو القائل ...

إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَـٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴿١٠١﴾، 

وأليس الله هو القائل ...
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ﴿١٧﴾ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ ﴿١٨﴾ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ ﴿١٩﴾ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ ﴿٢٠﴾ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ﴿٢١﴾.

سليمان النادي 
٢٠٢٠/٧/١٥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق