الشاعر ادريس هدهد.يكتب
_(( يا مستبدة .. ))_
؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛
أعطني حريتي ..
وَدَعِينِي أَرحَلُ عَنكِ
وَدَّعِينِي مِن غَيرِ مَا قُبَلٍ،
و لا تكثري من الأحاديث ...
أَنتِ لَم تَعُودِي كَمَا قَد كُنتِ ..
حنونة متفهمة .. كسابق الأيام
تقرئين أشعاري خلسة و بعشقي لا تعترفين
تدرفين الدمع و عني تنكرين ...
لقد استبد حبكِ بي و طغى ...
و طبعكِ العنيد يأبى إلا سيطرة و تحكما
دعيني أغادر حضنكِ بلا رجعة
لعلي اهتدي السبيل لحب جديد
لقد سئمت التأويل و التبرير ...
دعي امرأة جذابة أخرى
تستولي على عرش قلبي ..
أَنتِ لستِ حقا توأم روحي
عشقنا لم يقبل التعديل ...
فكم صبرتُ و كم احتملتُ
من قسوتكِ و أحلام التمني ...
كأنما حبكِ مجرد منام عابر
وَدَّعِينِي ..
وَدَعِينِي أرحل قبل أن أغير رأيي
إني أخشى أن يُردِينِي قتيلا ..
سم الشفاه و إلا سيف عينيكِ
لم يعد يشدني إليكِ شيء ...
و وجودي معكِ لم يعد له معنى
أعلنتُ توبتي منكِ و لن أحتسي
خمر شفاهكِ مرة أخرى ...
يا حبيبتي ..
أَنتِ لم تعودي أَنتِ ..
لقد كنتِ طفلة رقيقة المشاعر
و الآن أصبحتِ جبارة .. مستبدة
أَنتِ لم تكوني لي شمسا⛅
ليستمد قمري 🌒 منك النور،
و لم تكوني لي ضياء
ليستمد منكِ قلبي الدفئ،
و لم تكوني لي همسة،
من عبق الماضي الجميل
لتزهر بحاضري حبا و عشقا ...
كُنتُ لكِ كل شيء، سنينا و أعواما
و كُنتِ لي معظلة و عذابا ...
وَدَّعِينِي مِن غَيرِ مَا قُبَلٍ،
وَدَعِينِي أَرحَلُ عَنكِ ...
إبكي من ورائي بكاء الثكلى
على عرش لم تحافظي عليه،
مثل النساء يوماً ...
وَدَّعِينِي مِن غَيرِ مَا قُبَلٍ،
وَدَعِينِي أَرحَلُ عَنكِ ...
انسيني، وَتَخَيَّلِي ..
كأني قد كُنتُ على متن طائرة،
حلقت بعيداً ثم انفجرت ...
فلم تعد لي جثة، و لا قبر لي
احرقي رسائلي و كل أشعاري
و على شاطئ البحر يا حبيبتي
انثري رمداها و ابكيني ...
وَدَّعِينِي مِن غَيرِ مَا قُبَلٍ،
وَدَعِينِي أَرحَلُ عَنكِ ...
فرغم كل عذابي و آهاتي
سأعتلي منصة أمنياتي ..
فعساني أجد مرادي، عساني
في حضن إمرأة جذابة أخرى
فمن إعتاد أن يوزع الورد ..
فسيبقى لا محالة شيء من العطر بيديه
وَدَّعِينِي مِن غَيرِ مَا قُبَلٍ،
وَدَعِينِي أَرحَلُ عَنكِ ...
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼
- بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-💜))) -
✍ـ━━━━━━━━━━━━━━━ –✍
_(( يا مستبدة .. ))_
؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛
أعطني حريتي ..
وَدَعِينِي أَرحَلُ عَنكِ
وَدَّعِينِي مِن غَيرِ مَا قُبَلٍ،
و لا تكثري من الأحاديث ...
أَنتِ لَم تَعُودِي كَمَا قَد كُنتِ ..
حنونة متفهمة .. كسابق الأيام
تقرئين أشعاري خلسة و بعشقي لا تعترفين
تدرفين الدمع و عني تنكرين ...
لقد استبد حبكِ بي و طغى ...
و طبعكِ العنيد يأبى إلا سيطرة و تحكما
دعيني أغادر حضنكِ بلا رجعة
لعلي اهتدي السبيل لحب جديد
لقد سئمت التأويل و التبرير ...
دعي امرأة جذابة أخرى
تستولي على عرش قلبي ..
أَنتِ لستِ حقا توأم روحي
عشقنا لم يقبل التعديل ...
فكم صبرتُ و كم احتملتُ
من قسوتكِ و أحلام التمني ...
كأنما حبكِ مجرد منام عابر
وَدَّعِينِي ..
وَدَعِينِي أرحل قبل أن أغير رأيي
إني أخشى أن يُردِينِي قتيلا ..
سم الشفاه و إلا سيف عينيكِ
لم يعد يشدني إليكِ شيء ...
و وجودي معكِ لم يعد له معنى
أعلنتُ توبتي منكِ و لن أحتسي
خمر شفاهكِ مرة أخرى ...
يا حبيبتي ..
أَنتِ لم تعودي أَنتِ ..
لقد كنتِ طفلة رقيقة المشاعر
و الآن أصبحتِ جبارة .. مستبدة
أَنتِ لم تكوني لي شمسا⛅
ليستمد قمري 🌒 منك النور،
و لم تكوني لي ضياء
ليستمد منكِ قلبي الدفئ،
و لم تكوني لي همسة،
من عبق الماضي الجميل
لتزهر بحاضري حبا و عشقا ...
كُنتُ لكِ كل شيء، سنينا و أعواما
و كُنتِ لي معظلة و عذابا ...
وَدَّعِينِي مِن غَيرِ مَا قُبَلٍ،
وَدَعِينِي أَرحَلُ عَنكِ ...
إبكي من ورائي بكاء الثكلى
على عرش لم تحافظي عليه،
مثل النساء يوماً ...
وَدَّعِينِي مِن غَيرِ مَا قُبَلٍ،
وَدَعِينِي أَرحَلُ عَنكِ ...
انسيني، وَتَخَيَّلِي ..
كأني قد كُنتُ على متن طائرة،
حلقت بعيداً ثم انفجرت ...
فلم تعد لي جثة، و لا قبر لي
احرقي رسائلي و كل أشعاري
و على شاطئ البحر يا حبيبتي
انثري رمداها و ابكيني ...
وَدَّعِينِي مِن غَيرِ مَا قُبَلٍ،
وَدَعِينِي أَرحَلُ عَنكِ ...
فرغم كل عذابي و آهاتي
سأعتلي منصة أمنياتي ..
فعساني أجد مرادي، عساني
في حضن إمرأة جذابة أخرى
فمن إعتاد أن يوزع الورد ..
فسيبقى لا محالة شيء من العطر بيديه
وَدَّعِينِي مِن غَيرِ مَا قُبَلٍ،
وَدَعِينِي أَرحَلُ عَنكِ ...
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼
- بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-💜))) -
✍ـ━━━━━━━━━━━━━━━ –✍

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق