الأحد، 19 يوليو 2020

🍅 تشخيص كوفيدا 🍓

         الشاعر عبد الغني يحيى.يكتب
                  (تشخيص كوفيدا)

يا ساكن  الحيّيْن من قد  أقبلا ؟
من يا ترى عصف الديار وحوّلا؟

بالله يا خير  الرجال  وصاحبي
يامن علا  الدنيا  وكنت  مدلّلا

من  يبلغِ  العرْبان  أنّ   الكورنا
مرضٌ على الأنسان صار منكِّلا

قل  يا  رسولي  للرجال   بأنّهُ 
يفني الرجال كما رأيت مُهلْهِلا 

وهنا يقولون الأطبّاء احذروا
لا يخرجِ السّكان حتّى يرْحلا

وكذا  يقولون  السّلام   تحيّةً 
واستغفروا بالله حتّى  يفْشلا

ويرون في عمل الوقاية واجباً
وعلى هدى الرّحْمان أنْ نتوكّلا 

إذ  طالما كان  الطبيب  مؤهّلا 
فاعمل بكلّ نصيحة كي  تأملا

وبذا نرى التعقيم خير  وسيلةٍ
حتّى  يجي  فرج  الأله  مُهلِّلا ....

مرضٌ غزى أرض العوالم كلّها
كلٌ  بهِ   واللهُ   صاح    وهلّلا 

قسماً  لقد  هزم  الخلائق كلّها
والرّعْب في كلّ القلوب توغّلا

فترى النفوس صغيرةً مسودّةً
صفراء  هالكةً  وطابتْ حنْظلا 

فإذا رأوا شخصا مريضاغادروا
خوفاً  من الغدّار   أنْ   يتسلّلا 

وطواقم  الأسعاف  تأخذهُ  إلى 
غرف العناية في السرير مجلّلا

ويردّ  عنهُ  الحجز   كلّ   زيارةٍ
ولهُ يكون الحجز  أفضل معْقلا

وهناك   قد  يشفى  بقدرة  ربّنا 
أو قد يكون  إلى الرحيم مرسّلا ....

فإذا استمرْ هذا الوباء فقد يكنْ
ملْيار دير     بكلّهِ        متسوّلا

مرضٌ يذوق الناس كلّ شرورهِ
وعلى جميع الناس صارمجنْدلا

أخذ   الخلائق  والعباد  ومالهم 
وكأنّهُ   ورد  الحمى      ليغسّلا 
   
وجميع ماهو في الحياة تحطّما
والبرّ     والتّمْوين   طاح  وكمّلا 

والفقر   أقبل  والحصار   أبادنا
والكلّ   بالأزمات   بات  محمّلا

وتوقّفتْ   كلّ الشّوارع  والقرى
والكلّ في  هذي  الحياة  تعطّلا 

ومصانع الشركات تلك  تهيْكلتْ
وترى الشرى والبيع بات معطّلا 

وجرتْ على الأنسان أقذر نكبة
وغدى  بأحضان الحياة مهشّلا

ورأى   بأنّ    البيت   بات ملاذه
إذْ لمْ يعدْ في الأرض أنْ يتجوّلا

فإذا غدى الأسواق يذهب خائفا
مترقّبا         متلهّفا       متسلّلا

حتّى    الأطبّاء.  الكبار   توقّفوا
والعلم في   كلّ البحوث   تقفّلا

فتهافتت   كل   العلوم    هزيلةٍ
والبحث في هذا المجال تنهْطلا

والبعض   قد زعموا بأنّ  لقاحهُ 
في موطن اليمن السعيد تحلّلا

وهناك من نشر   الكلام وأيّدى
وأتى   بكلّ   خرافةٍ    ليضلّلا

وكأنّنا    عفْنا    بكلّ     ثقافةٍ 
والعقل في هذا الدماغ تخلّلا

والصين قدعجزتْ بكلّ عتادها
وطبيبها    بين.  البحوث تفلّلا

وتراجعتْ   علماء أمريكا وقد 
فشلوا وكلّ  الجهد ذاك  تكلّلا

يا إيّها اليمني فإين   الحكمةُ
وبأيّ   قولٍ   جئتنا     لتدلّلا

لكنّ   عند.  الله نذكر.    حالنا
من يسئلِ الرّحْمان لا لن يخذلا

سيفرّج   الرّحْمان   كلّ همومنا
وننال كلّ رضا الرحيم   مفضّلا
بقلم عبد الغني يحيى اليحياوي
اليمن 19/7/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق