السلام عليكم
بقلم وصوت
ميلمي إدريس/ المغرب 14/07/2020
قصيدة : إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
إِلاَ مَا تَنْظُرُونْ
نَحْنُ هُنَا جَالِسُونْ
نحن الجائعون المَشاَّئونَ
السُّكاَرى الحَمقى المُبْتَلون
صَابِرُونَ خَانِعٌونَ لَهُ راضون
ربُّنا وربُّكم ربُّ الكافِ والنُّون
إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
يا أبها الكفر الملعون
كفانا فالجوع مجنون
يا أيها الفقر المفتون
المجانين بنا خائضون
أما تُشْرِبُهُم نَخْبَ المَنْسِيُّونْ
قد طماخطبكم أيها الجاهلون
جَهلٌ وفَقْرٌ مُتَعَانِقون
ومع ذالك نحن صامدون
إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
نحن دُمًى .. وَبِجَسدِنا حَاضرون
نُحْصِي فِينا المَيِّتون
حُفَاةٌ عُراةٌ لا آدَمِيُّون
فاتقوا الله يا إنْسِيُّونْ
إلاما تنظرون
نحن هنا جالسون
أو باللفظ الاصح
نحن الحاضرون الغائبون
بِدمِنا المُتَجَمِّدِ سَائِحون
طوعاً نتخبَّطُ جائعون
لا ماء .. لا خبز .. صائمون
إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
اسْتَحُوا يا أيها المُنَعَّمون
أمْ بِنَضراتِكُم لا تَسْتَحون
بل أنتُمُ الجَوعى لاَ تُخبئون
أنتمُ العطشى لا تُراوغون
رُدُّوا على السُّؤال لاَ تُفكِّرُون
فالجَوابُ أنْتُم بِه مَسْؤُولُون
إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
يا أيها الخَيِّرُون المُنَعَّمُون
أنتمُ الجَوعى لا تُراوِغون
أنتم العَطشى لا تُمَثِّلون
بِسمفُونِيَّات هِمَمِكُم تُعانِدون
أما العِنادُ شَيْطَنَهُ الخائبون
يا الله مَن فِينا الضَّائعون
ارحَمْنا مِن هَؤلاءِ المُسَيطِرون
فهم جوعى سُكارى لا يعون
تَخَلَّطَ الحِابِلُ بِالنَّابِل .. جَاهِلون
وها نَحنُ الجَوعَى يَائِسُون
وفي أمعاء بطوننا متخبطون
نُكابِرُ سٍجنًا كَافِرًا مُجاهِدون
لعلنا نخرج ونرى
من هم الجوعى
ممن يشربون غمام الجوعِ
إلا ما تتظرون
نحن هنا جالسون
وكأننَا ..أو باللفْظِ الأصَحِّ مُحَنَّطُونْ
نَائِمُونْ وَبِجَسَدِنَا الُمُحَنَّطِ حاضرُونْ
لكن .. اسْأَلٌوا التَّاريخَ لاَتَتَصَنَّعُونْ
أَصنَامٌ مُنْتَصِبَةٌ وَعِنْدَ الفِكْرٍ غَائِبُونْ
دِمَاءٌ مُتَجَمِّدَةٌ وَلِشَيْطَانِهِمْ طَائِعُونْ
تَجَمُّدَ دَمُها طَوعًا
طبعا لا ماء لا خبز والمَنَعَّمون
ثَكالَى سمفونياتهم جَائِعونْ
جَائِعُونَ فكرهم سُكارَى مَيِّتُون
يالله من الجوعى ومن السُّكارى المَنْسِيُّونْ
تخلط الحابل بالنابل وَالجَوعَى تَائِهُونْ
وها نَحنُ مع الجوعى نَتَخَبَّطُ في أمْعاءِ البُطونْ
لَعَلَّنا نَخْرُج لِنَرى مًنْ هُمُ الجَوعَى مِمَّنْ
يَشْرَبُونَ غَمامَ الجُوعْ
إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
لكننا لا نفسر الفقر
كل منا على حِدَى
نحن هنا نناقش
نناقش فقركم الأبدي
ثم بكم نستخلص
فقر الإنسانية فينا
وغزو مستخدمي فقرنا
وسيلة لخلق الافقر
من الفقر
بُغْية كسب الفقراء
لِطَمْسِ مَراسِيمِ العَزَاءِ
إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
يا أيها الجوع
أنا وأنت كَرٌّ وَفَر
بينما الرفاهية صماء
تتباهى بشيطنة الغدر
رباه نحن نؤمن بالعطاء
وقدرتك لنا بالقدر
إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
اسألوا ضمائركم لا الجَهْر
ارحموا أنفسكم لا الأعالينا
فهجركم قتل النفوس فينا
وأمْرُكمْ ما عاد يَعنينا
إلا ما تنطرون
نحن هنا جالسون
نصبتم خيامكم بالامر
وقتلتم سر حكاوينا
نحن واحد أين بشريتنا
أبونا واحد أين فظرتنا
بشريتنا ملقاة في قماماتنا
فظرتنا أتلفتها أيادي شياطيننا
إلا ما تنضرون
نخن هنا جالسون
نحن درسنا ماضينا
وانتم عدو في الآخرينا
نحن ضحية أهالينا
وانتم مستخلص قَرابِينا
إلا ما تنضرون
نحن هنا جالسون
هذا الفقروالجوع أَسامينا
هذا الوضع وأنتم خصيمنا
هذا المُلَخَّصُ وأنتم مُلَخَّصُنا
هذا العَدُوُّ فَهل أنْتُم مُخَلِّصُنا
لا والله فالإستخلاص هنا
هل نحن يوما ما
سنعيش مرحلة الجوعى
العطشى التكالى
اآااااه منك يا جسدي
لم اعد أطيقك في
والأجساد كقطعِ غِيارٍ
متراكمةً في سُوقِي
مُهملاتً وأخواتُها أهلي
تتباهَى بِشِرًاءِ أدَواتي
سُوقُ النَِّخاسَة وَضْعِي
هذا هُو اسْتِخلاصِي
والنقَاشُ اسْتِباحَة أكْلِي
وأكلُ قِطَعِ غِياري
إلا ما تنضرون
نحن هنا جالسون
قصيدة : إِلاَ مَا تَنْظُرُون نحن هنا حالسون
بقلم ميلمي ادريس/المغرب/فاس/14/07/2020
بقلم وصوت
ميلمي إدريس/ المغرب 14/07/2020
قصيدة : إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
إِلاَ مَا تَنْظُرُونْ
نَحْنُ هُنَا جَالِسُونْ
نحن الجائعون المَشاَّئونَ
السُّكاَرى الحَمقى المُبْتَلون
صَابِرُونَ خَانِعٌونَ لَهُ راضون
ربُّنا وربُّكم ربُّ الكافِ والنُّون
إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
يا أبها الكفر الملعون
كفانا فالجوع مجنون
يا أيها الفقر المفتون
المجانين بنا خائضون
أما تُشْرِبُهُم نَخْبَ المَنْسِيُّونْ
قد طماخطبكم أيها الجاهلون
جَهلٌ وفَقْرٌ مُتَعَانِقون
ومع ذالك نحن صامدون
إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
نحن دُمًى .. وَبِجَسدِنا حَاضرون
نُحْصِي فِينا المَيِّتون
حُفَاةٌ عُراةٌ لا آدَمِيُّون
فاتقوا الله يا إنْسِيُّونْ
إلاما تنظرون
نحن هنا جالسون
أو باللفظ الاصح
نحن الحاضرون الغائبون
بِدمِنا المُتَجَمِّدِ سَائِحون
طوعاً نتخبَّطُ جائعون
لا ماء .. لا خبز .. صائمون
إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
اسْتَحُوا يا أيها المُنَعَّمون
أمْ بِنَضراتِكُم لا تَسْتَحون
بل أنتُمُ الجَوعى لاَ تُخبئون
أنتمُ العطشى لا تُراوغون
رُدُّوا على السُّؤال لاَ تُفكِّرُون
فالجَوابُ أنْتُم بِه مَسْؤُولُون
إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
يا أيها الخَيِّرُون المُنَعَّمُون
أنتمُ الجَوعى لا تُراوِغون
أنتم العَطشى لا تُمَثِّلون
بِسمفُونِيَّات هِمَمِكُم تُعانِدون
أما العِنادُ شَيْطَنَهُ الخائبون
يا الله مَن فِينا الضَّائعون
ارحَمْنا مِن هَؤلاءِ المُسَيطِرون
فهم جوعى سُكارى لا يعون
تَخَلَّطَ الحِابِلُ بِالنَّابِل .. جَاهِلون
وها نَحنُ الجَوعَى يَائِسُون
وفي أمعاء بطوننا متخبطون
نُكابِرُ سٍجنًا كَافِرًا مُجاهِدون
لعلنا نخرج ونرى
من هم الجوعى
ممن يشربون غمام الجوعِ
إلا ما تتظرون
نحن هنا جالسون
وكأننَا ..أو باللفْظِ الأصَحِّ مُحَنَّطُونْ
نَائِمُونْ وَبِجَسَدِنَا الُمُحَنَّطِ حاضرُونْ
لكن .. اسْأَلٌوا التَّاريخَ لاَتَتَصَنَّعُونْ
أَصنَامٌ مُنْتَصِبَةٌ وَعِنْدَ الفِكْرٍ غَائِبُونْ
دِمَاءٌ مُتَجَمِّدَةٌ وَلِشَيْطَانِهِمْ طَائِعُونْ
تَجَمُّدَ دَمُها طَوعًا
طبعا لا ماء لا خبز والمَنَعَّمون
ثَكالَى سمفونياتهم جَائِعونْ
جَائِعُونَ فكرهم سُكارَى مَيِّتُون
يالله من الجوعى ومن السُّكارى المَنْسِيُّونْ
تخلط الحابل بالنابل وَالجَوعَى تَائِهُونْ
وها نَحنُ مع الجوعى نَتَخَبَّطُ في أمْعاءِ البُطونْ
لَعَلَّنا نَخْرُج لِنَرى مًنْ هُمُ الجَوعَى مِمَّنْ
يَشْرَبُونَ غَمامَ الجُوعْ
إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
لكننا لا نفسر الفقر
كل منا على حِدَى
نحن هنا نناقش
نناقش فقركم الأبدي
ثم بكم نستخلص
فقر الإنسانية فينا
وغزو مستخدمي فقرنا
وسيلة لخلق الافقر
من الفقر
بُغْية كسب الفقراء
لِطَمْسِ مَراسِيمِ العَزَاءِ
إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
يا أيها الجوع
أنا وأنت كَرٌّ وَفَر
بينما الرفاهية صماء
تتباهى بشيطنة الغدر
رباه نحن نؤمن بالعطاء
وقدرتك لنا بالقدر
إلا ما تنظرون
نحن هنا جالسون
اسألوا ضمائركم لا الجَهْر
ارحموا أنفسكم لا الأعالينا
فهجركم قتل النفوس فينا
وأمْرُكمْ ما عاد يَعنينا
إلا ما تنطرون
نحن هنا جالسون
نصبتم خيامكم بالامر
وقتلتم سر حكاوينا
نحن واحد أين بشريتنا
أبونا واحد أين فظرتنا
بشريتنا ملقاة في قماماتنا
فظرتنا أتلفتها أيادي شياطيننا
إلا ما تنضرون
نخن هنا جالسون
نحن درسنا ماضينا
وانتم عدو في الآخرينا
نحن ضحية أهالينا
وانتم مستخلص قَرابِينا
إلا ما تنضرون
نحن هنا جالسون
هذا الفقروالجوع أَسامينا
هذا الوضع وأنتم خصيمنا
هذا المُلَخَّصُ وأنتم مُلَخَّصُنا
هذا العَدُوُّ فَهل أنْتُم مُخَلِّصُنا
لا والله فالإستخلاص هنا
هل نحن يوما ما
سنعيش مرحلة الجوعى
العطشى التكالى
اآااااه منك يا جسدي
لم اعد أطيقك في
والأجساد كقطعِ غِيارٍ
متراكمةً في سُوقِي
مُهملاتً وأخواتُها أهلي
تتباهَى بِشِرًاءِ أدَواتي
سُوقُ النَِّخاسَة وَضْعِي
هذا هُو اسْتِخلاصِي
والنقَاشُ اسْتِباحَة أكْلِي
وأكلُ قِطَعِ غِياري
إلا ما تنضرون
نحن هنا جالسون
قصيدة : إِلاَ مَا تَنْظُرُون نحن هنا حالسون
بقلم ميلمي ادريس/المغرب/فاس/14/07/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق