الأربعاء، 22 يوليو 2020

🏵🏵 اشلاء 💮💮

أشلاء  

               الشاعر: وليد أيوب.يكتب
  

كن كما تشاء يا قلبي

  يا جمرة ناري 

  يا خمرا يرتشف عنبي

 ويفقدني توازني ووقاري

  لأغيب عن الدنيا  وأصل الآخرة  

قبل الآخرة 

 تلازمني دياري

  التي سطا عليها الغريب  

 في العتمة 

 وفضّ بكارتها، أمام ناظري  

وخلف محطّات انتظاري  

وكان قراري،  

 أن أتّهم البومة والغراب والكلاب الصعرانة،  

 والذئاب

   وقريبي   وجاري  

 ولم يسلم من سوط لساني  حصاني،

 وعصفور الكناري  

 فصرت اكتب اشعارا لها  

 واشعاري هي بعض اشعار ابي تمّام  والبحتري وابي نوّاس، وجرير ومحمود درويش  وطه محمد علي، والفرزدق ونزار 

 فقد أخذت من كلّ واحد منهم

  بعضا منه،  

 بل إنّني سطوت، 

 في عزّ النهار

  على كويلو وشكسبير

  فقصيدتي، يا إخوتي، تنتهك المعاجم

   وأحطّ فيها كلّ حذقي ومهارتي  

وعبارات زندقتها

  ونعفتها في كلّ اتّجاهات الريح

  فقطّعتها اشلاء 

  بعضها يأوي الى أوكار أُعدّوها له 

 فتثقل حركته 

 تنتفخ بطنه وأوداجه  فيهدأ

  وبعضها يهاجر، 

  فلا تختلف عليه الديار وأهلها  

اذ انّه يلوي لسانه،  

وبعضها يبدأ في بناء أعشاشه،

 ويستكين بها،

 فيبرأ من حمّى الوطن

   ويقنع نفسه  بأنّ الديار هي الديار 

 وبانّنا ما خنّا عهدا لها 

ووعدا 

 فهي التي خانتنا

   وفرّت من قلوبنا

   وتركتنا ولاذت بالفرار 

 فكيف ألملم أشلائي

  وكيف لي أن أجمع هذا النثار؟! 

ها انا اراقب موجك الهادر 

 على لهب صمتك وغيابك عن الخارطة الجديدة 

 يتقاطر صوتك الرخيم حبرا نزقا  

ويطبعك حريقا  على جباه اقماري 

 بقلم الشاعر وليد ايوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق