الشاعر ادريس هدهد.يكتب
_(( أنثى الربيع .... ))_
؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛
في زمن اللامبالة و الحرمان
هب نسيم الهوى و استنشقتُ عبيرهُ
في خضم طقس مكفهر، ملبد بالغيوم
كغريق في بحر الظلمات تَمَسَّكَ بقشة
مثل فار من ويلات الحروب و العنصرية
ابتاع آخر تذكرة على متن باخرة ...
كلاجئ مقطع الأوصال يبحث عن وطن بديل
كيتيم جائع ينتظر عطفاً و حناناً ...
و بعد أن أثقل كاهلي أنين المسافات
عطر الڤنيلا أعاد نبض الحياة لروحي
و على صدرها عرفتُ معنى الحرية
أنثى الربيع بألوان قوس قزح الزاهية
أقبلت و حملتني على أهداب عينيها
معا اختطفنا لحظة صحو دافئة
افترشنا الأرض والتحفنا السماء
تعانقنا .. تداركنا ما فاتنا من أيام الشباب
تبادلنا الحب و عشناه حتى المشيب
ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ
- بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-💜))) -
_(( أنثى الربيع .... ))_
؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛
في زمن اللامبالة و الحرمان
هب نسيم الهوى و استنشقتُ عبيرهُ
في خضم طقس مكفهر، ملبد بالغيوم
كغريق في بحر الظلمات تَمَسَّكَ بقشة
مثل فار من ويلات الحروب و العنصرية
ابتاع آخر تذكرة على متن باخرة ...
كلاجئ مقطع الأوصال يبحث عن وطن بديل
كيتيم جائع ينتظر عطفاً و حناناً ...
و بعد أن أثقل كاهلي أنين المسافات
عطر الڤنيلا أعاد نبض الحياة لروحي
و على صدرها عرفتُ معنى الحرية
أنثى الربيع بألوان قوس قزح الزاهية
أقبلت و حملتني على أهداب عينيها
معا اختطفنا لحظة صحو دافئة
افترشنا الأرض والتحفنا السماء
تعانقنا .. تداركنا ما فاتنا من أيام الشباب
تبادلنا الحب و عشناه حتى المشيب
ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ
- بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-💜))) -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق