الكاتب الأديب
الشاعربركات الساير العنزي.يكتب
من كتابي تحت الطباعة.الكشكول
شاهد على العصر
حوار مع مؤرخ
الحقيقة ليس هناك عصر انحطاط
... يعتبر المؤرخون أن عصر الانحطاط العربي يبدأ منذ سقوط بغداد على يد المغول عام 1258م/656ه حتى عام1798م/1213هجري
وينتهي مع الحملة الفرنسية على مصر،
وله تسميات عديدة،مثل عصر الانحدار،وعصر الدول المتتابعة، لقد تسلط الأعداء على الأمة،وأمسك الغرباء الحكم.وتجزأت الأمة إلى ممالك وأمارات صغيرة،فكان هناك جمود فكري وعقلي وسياسي.
يرفض كثير من المؤرخين تسمية العصر بعصر الانحطاط،فقد كان هناك بروز ثقافي،ولو تتبعنا هذا المد الثقافي لوجدناه مدا ثقافيا علميا إنسانيا بكل المجالات. مثل،،صفي الدين الحلي الشاعر الكبير،والقلقشندي والجواهري والفيروزي
وابن خلدون،ولسان العرب.والسيوطي،
ومختار الصحاح،،
، وابن حجر العسقلاني، والذهبي، والشاطبي...
س١-هل يمكن أن تبين لنا العصورالتاريخية العربية.،؟
المؤرخ...
لو تتبعنا العصور العربية من بداية العهد الإسلامي، فكان هناك عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وعهد الخلفاء الراشدين. ثم العصر الأموي. والعصر العباسي. وعصر الدويلات.
س٢-متى دب الضعف في الأمة العربية؟
المؤرخ.. أنا أعتبر أن أول عامل في ضعف الامة كان في نهاية العصر الأموي. وبداية العصر العباسي.
س٣- ولكن العصر العباسي عصر قوة وعلم وازدهار.
المؤرخ.. نعم ولكنه اعتمد في الحكم على العنصر غير العربي، وبدأ هذا العنصر ينخر جسد الأمة القوي، وخاصة العنصر الفارسي. أما العصر الأموي فقد كان عصرا ذهبيا عربيا بامتياز.
س ٤-متى بدأ عصر الانحطاط العربي؟
بدأ مع سيطرة المماليك على الحكم، وسيطرتهم على الخلفاء. عندما بدأ الحكام يثقون بالعنصر الأجنبي للحفاظ على حكمهم، وسيطرة المغول والتتر على البلاد،
س٥..من أين جاءت التسمية، عصر الانحطاط؟
المؤرخ..جاءت من أوروبا،فقد كان عندهم عصر انحطاط،عصر ظلامي فقد سيطرت عندهم الكنيسة على كل مقاليد الأمور في البلاد. وسمي ذلك العهد بعصر الانحطاط حتى جاءت الثورة الصناعية عندهم، وثورة الحرية،
وبدأ عندهم عصر النهضة.والتحرر الفكري.وانتهاء الملكيات وبدأ عهد الجمهوريات. وحكم الشعب والانتخابات الحرة.
س٦..هل دخلنا نحن في عصر النهضة؟
المؤرخ..نحن دخلنا في عصر انحطاط جديد،إن مايسمى بعصر النهضة الحالي هو عصر وهم وخرافة.نحن الآن في انحطاط فكري وثقافي وسياسي.خاصة بعد سيطرة العسكر على الحكم.وشيوع النظام الشمولي الاستبدادي.واتساع البعد بين الشعب والحاكم العسكري.وبدأ هذا العصر مع بداية الانقلابات العسكرية بحجة التخلص من الملكية والحرية.ولكنها بداية عصر الظلم والاستبداد.
س٧- قلت من الظلم أن نسمي عصر السابق بعصر الانحطاط؟
نعم..من العار تسمية عصر الانحطاط،
ويكفيه فخرا
المجامع المعرفية كنهاية الأرب في فنون الأدب لشهاب الدين النويري ولسان العرب لابن منظور . والقزويني.وابن خلدون. وجلال السيوطي
وهو عصر الموسوعات الكبيرة.عصر الفقه والعلم والتأليف،والطب والجغرافيا والتاريخ والعلوم الإنسانية،والرياضيات والكيمياء. ولاتنس المعارك العسكرية الكبرى في صد هجمات المغول
س٨- برأيك ماهي أبرز سمات الانحطاط؟
المؤرخ السمات كثيرة وأهمها،،
-وجود حكومات متقزمة هشة ضعيفة،تستسلم للأعداء.وشيوع الاستبداد بالرأي وتسلط الحاكم وانتشار الظلم.
-إهمال العلماء والكتاب والطبقة المثقفة في البلاد،والاعتماد على أهل الجهل والخرافة وعلى العصبية العرقية،
- جمود عقلي وفكري
- انتشار التقليد والتكرار.
- إهمال اللغة الأم وعدم قدسيتها،
-ضعف الوازع الديني
الشاعربركات الساير العنزي.يكتب
من كتابي تحت الطباعة.الكشكول
شاهد على العصر
حوار مع مؤرخ
الحقيقة ليس هناك عصر انحطاط
... يعتبر المؤرخون أن عصر الانحطاط العربي يبدأ منذ سقوط بغداد على يد المغول عام 1258م/656ه حتى عام1798م/1213هجري
وينتهي مع الحملة الفرنسية على مصر،
وله تسميات عديدة،مثل عصر الانحدار،وعصر الدول المتتابعة، لقد تسلط الأعداء على الأمة،وأمسك الغرباء الحكم.وتجزأت الأمة إلى ممالك وأمارات صغيرة،فكان هناك جمود فكري وعقلي وسياسي.
يرفض كثير من المؤرخين تسمية العصر بعصر الانحطاط،فقد كان هناك بروز ثقافي،ولو تتبعنا هذا المد الثقافي لوجدناه مدا ثقافيا علميا إنسانيا بكل المجالات. مثل،،صفي الدين الحلي الشاعر الكبير،والقلقشندي والجواهري والفيروزي
وابن خلدون،ولسان العرب.والسيوطي،
ومختار الصحاح،،
، وابن حجر العسقلاني، والذهبي، والشاطبي...
س١-هل يمكن أن تبين لنا العصورالتاريخية العربية.،؟
المؤرخ...
لو تتبعنا العصور العربية من بداية العهد الإسلامي، فكان هناك عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وعهد الخلفاء الراشدين. ثم العصر الأموي. والعصر العباسي. وعصر الدويلات.
س٢-متى دب الضعف في الأمة العربية؟
المؤرخ.. أنا أعتبر أن أول عامل في ضعف الامة كان في نهاية العصر الأموي. وبداية العصر العباسي.
س٣- ولكن العصر العباسي عصر قوة وعلم وازدهار.
المؤرخ.. نعم ولكنه اعتمد في الحكم على العنصر غير العربي، وبدأ هذا العنصر ينخر جسد الأمة القوي، وخاصة العنصر الفارسي. أما العصر الأموي فقد كان عصرا ذهبيا عربيا بامتياز.
س ٤-متى بدأ عصر الانحطاط العربي؟
بدأ مع سيطرة المماليك على الحكم، وسيطرتهم على الخلفاء. عندما بدأ الحكام يثقون بالعنصر الأجنبي للحفاظ على حكمهم، وسيطرة المغول والتتر على البلاد،
س٥..من أين جاءت التسمية، عصر الانحطاط؟
المؤرخ..جاءت من أوروبا،فقد كان عندهم عصر انحطاط،عصر ظلامي فقد سيطرت عندهم الكنيسة على كل مقاليد الأمور في البلاد. وسمي ذلك العهد بعصر الانحطاط حتى جاءت الثورة الصناعية عندهم، وثورة الحرية،
وبدأ عندهم عصر النهضة.والتحرر الفكري.وانتهاء الملكيات وبدأ عهد الجمهوريات. وحكم الشعب والانتخابات الحرة.
س٦..هل دخلنا نحن في عصر النهضة؟
المؤرخ..نحن دخلنا في عصر انحطاط جديد،إن مايسمى بعصر النهضة الحالي هو عصر وهم وخرافة.نحن الآن في انحطاط فكري وثقافي وسياسي.خاصة بعد سيطرة العسكر على الحكم.وشيوع النظام الشمولي الاستبدادي.واتساع البعد بين الشعب والحاكم العسكري.وبدأ هذا العصر مع بداية الانقلابات العسكرية بحجة التخلص من الملكية والحرية.ولكنها بداية عصر الظلم والاستبداد.
س٧- قلت من الظلم أن نسمي عصر السابق بعصر الانحطاط؟
نعم..من العار تسمية عصر الانحطاط،
ويكفيه فخرا
المجامع المعرفية كنهاية الأرب في فنون الأدب لشهاب الدين النويري ولسان العرب لابن منظور . والقزويني.وابن خلدون. وجلال السيوطي
وهو عصر الموسوعات الكبيرة.عصر الفقه والعلم والتأليف،والطب والجغرافيا والتاريخ والعلوم الإنسانية،والرياضيات والكيمياء. ولاتنس المعارك العسكرية الكبرى في صد هجمات المغول
س٨- برأيك ماهي أبرز سمات الانحطاط؟
المؤرخ السمات كثيرة وأهمها،،
-وجود حكومات متقزمة هشة ضعيفة،تستسلم للأعداء.وشيوع الاستبداد بالرأي وتسلط الحاكم وانتشار الظلم.
-إهمال العلماء والكتاب والطبقة المثقفة في البلاد،والاعتماد على أهل الجهل والخرافة وعلى العصبية العرقية،
- جمود عقلي وفكري
- انتشار التقليد والتكرار.
- إهمال اللغة الأم وعدم قدسيتها،
-ضعف الوازع الديني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق