الشاعرة روضة الدخيل.تكتب
رحيل
أهو الوداع إذن
وما كان الوداع وداعا
هجر بلا تمهيد
بلا تلويح منديل
ولا حتّى رفع يد بالتّحيّة
كان انزواء
فرارا بنظرة جبن
أجفان انتكاس
كيف يغفو الموج بعد العاصفة
والمراكب فقدت السّواري
والأشرعة تمزّقت
والمجاديف مجنونة
لا تجيد اختيار وجهة
وكذا الفؤاد خفقانه لوعة
جمرة
ذبذبة مؤشّر معطوب
فقد المهارة في العزف
والوتين اندفاق مقطوع
بمدية وحشة
حين أزفت
ساعة الرّحيل
ودّع عيني المنام
هاج في الرّوح الشّجن
لوّن البؤس ألواني.
بأطياف الأسى
ما عدت أدري أأنا حقّا
على قيد الحياة
أم أنّني الغائب
صوتك نوح الهديل
والبكاء بلا دموع
هي لحظة القسوة
بعنوان الفراق عن الرّفيق
كيف يبيح الدّهر إعلان الهزيمة
دون نزال
وحكمه الحرمان من وعد الوصال
ما أصعب الدّفقة في الشّريان
إذ طالما افتقدت ملمس السّلام
همسة الشّغف
بلا كلام
والانتظار
جمر كوى الأحشاء
فمتى يكون للقدر عطاء
ويعيد المسلوب منّي
لحظة يحين لقاء
.
روضة الدّخيل
رحيل
أهو الوداع إذن
وما كان الوداع وداعا
هجر بلا تمهيد
بلا تلويح منديل
ولا حتّى رفع يد بالتّحيّة
كان انزواء
فرارا بنظرة جبن
أجفان انتكاس
كيف يغفو الموج بعد العاصفة
والمراكب فقدت السّواري
والأشرعة تمزّقت
والمجاديف مجنونة
لا تجيد اختيار وجهة
وكذا الفؤاد خفقانه لوعة
جمرة
ذبذبة مؤشّر معطوب
فقد المهارة في العزف
والوتين اندفاق مقطوع
بمدية وحشة
حين أزفت
ساعة الرّحيل
ودّع عيني المنام
هاج في الرّوح الشّجن
لوّن البؤس ألواني.
بأطياف الأسى
ما عدت أدري أأنا حقّا
على قيد الحياة
أم أنّني الغائب
صوتك نوح الهديل
والبكاء بلا دموع
هي لحظة القسوة
بعنوان الفراق عن الرّفيق
كيف يبيح الدّهر إعلان الهزيمة
دون نزال
وحكمه الحرمان من وعد الوصال
ما أصعب الدّفقة في الشّريان
إذ طالما افتقدت ملمس السّلام
همسة الشّغف
بلا كلام
والانتظار
جمر كوى الأحشاء
فمتى يكون للقدر عطاء
ويعيد المسلوب منّي
لحظة يحين لقاء
.
روضة الدّخيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق