الاثنين، 20 يوليو 2020

🏺تجويد 🥦

      الشاعر احمد رستم.يكتب
                 《تجويد》

كُفينا من فضائلهم رويّا
            ثباتاً في أواصرنا وزيّا 

على بذلِ المكارمِ قد رُبينا
           وغُذّينا من العلمِ الرُّقيّا 

بهذي العينِ أصبحنا جموعاً
          مع الإيثارِ وازددنا حميّا 

ولكنّا تباطأنا بركبٍ
            غدا بالغدرِ للدّنيا مطيّا 

سنبقى رغم ما نجني غُثاءً
         ورَقْماً سوف تنساهُ البريّا

فلا مالٌ ولا جاهٌ وسِبطٌ
     يسدّدُ صنعَ ما اقترفت يديّا

وما نفعُ المعارفِ عند قومٍ
     أماتوا القلبَ والوجدانَ حيّا 

فحسبُ المرءِ إيماناً بقلبٍ
          يهذّبُ فيهِ إصراراً وغيّا 

إذا ما كان إنساناً بحقٍّ
          ونجماً في معانقةِ الثّريا

وأخفى جُلَّ آلامٍ تمادت
        على الألبابِ أو فكراً عتيّا

سيُمحى كلُّ تاريخٍ تأتّى
      كما تمحو الرّياحُ طلولَ مَيّا 

ألا يا قوم من فينا تردّى
          وقد كنّا بلا حقدٍ سويّا ؟

طلبنا عَودَ مكرمةٍ لنفسٍ
             أردْنا ظلَّ ميمنةٍ وفَيّا 

مرايا الرّوحِ قربانٌ وذكرٌ
        على أملٍ إذا ما نلتَ شيّا 

وما قلمي بِنظمِ الشعرِ يشقى
         فما أرجوهُ أن أبقى وفيّا 

أنا في الصّبرِ موصولٌ وقلبي
        كما طيرٍ أتى الرّيحَ العتيّا 

 أحمد رستم دخل الله..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق