الشاعر وليد ابو طير يكتب
عودي إليّ ...
وهِمْتُ شجيّاً بلحنِ القوافي
فنقّتْ فؤادي مآقي الغروبْ
على الوردِ نامي بنورِ المحبّه
فبوحُ القلوبِ شجيٌّ طروبْ
وأُحكمُ عشقي بشدوِ الربيعِ
إذا اشتدَّ قيدي تمنِّي الهروبْ
فإنّكِ وعدي وعهدي وسُهْدي
سأشعلُ منكِ قصيدَ النّسيبْ
فقربُكِ شدْوُ بلابلِ عشقي
وفِي بُعْدِ وجهِكِ شمسي تغيبْ
وكم باتَ طيفُكِ يأْنسُ حُلْمي
لِيأْلفَ منكِ اشتياقاً مَهيبْ
فكيف أُداري حنيناً شجاني
يُذيبُ هيامي بشتى الذُّنوبْ؟!
سألتُكِ كيف سنروي الجنانَ
ودمعُكِ يسري بنبضي لهيبْ
فقلتِ: تريّثْ سآوي إليكَ
فإنَّكَ منّي ومنكَ النُّدوبْ
وجِئتَ تخاطبُ قلبي الجريحَ
وشوقي إليكَ بلهفٍ يؤوبْ
فقلتُ:
فَإِنْ رُدَّ قلبي سأنجُ غريقًا
ببحرِكِ أنتِ أودُّ المغيبْ
فَرِقِّي قليلاً وعطْراً تجلِّي
لروضِكِ تأوي شِغافُ القلوبْ
وكوني كريمٍ شرودٍ يُمَنِّي
وِدادَ القلوبِ بشوقٍ وَهوبْ
فعودي إليَّ ليهنأَ قلبي
ويُطْفَأَ جمري بقُربِ الحبيبْ
سأروي قصيدي لكلِّ عشيقٍ
يلوذُ ببحرٍ عميقٍ عذوبْ
....................
... وليد ابو طير .. القدس ...
عودي إليّ ...
وهِمْتُ شجيّاً بلحنِ القوافي
فنقّتْ فؤادي مآقي الغروبْ
على الوردِ نامي بنورِ المحبّه
فبوحُ القلوبِ شجيٌّ طروبْ
وأُحكمُ عشقي بشدوِ الربيعِ
إذا اشتدَّ قيدي تمنِّي الهروبْ
فإنّكِ وعدي وعهدي وسُهْدي
سأشعلُ منكِ قصيدَ النّسيبْ
فقربُكِ شدْوُ بلابلِ عشقي
وفِي بُعْدِ وجهِكِ شمسي تغيبْ
وكم باتَ طيفُكِ يأْنسُ حُلْمي
لِيأْلفَ منكِ اشتياقاً مَهيبْ
فكيف أُداري حنيناً شجاني
يُذيبُ هيامي بشتى الذُّنوبْ؟!
سألتُكِ كيف سنروي الجنانَ
ودمعُكِ يسري بنبضي لهيبْ
فقلتِ: تريّثْ سآوي إليكَ
فإنَّكَ منّي ومنكَ النُّدوبْ
وجِئتَ تخاطبُ قلبي الجريحَ
وشوقي إليكَ بلهفٍ يؤوبْ
فقلتُ:
فَإِنْ رُدَّ قلبي سأنجُ غريقًا
ببحرِكِ أنتِ أودُّ المغيبْ
فَرِقِّي قليلاً وعطْراً تجلِّي
لروضِكِ تأوي شِغافُ القلوبْ
وكوني كريمٍ شرودٍ يُمَنِّي
وِدادَ القلوبِ بشوقٍ وَهوبْ
فعودي إليَّ ليهنأَ قلبي
ويُطْفَأَ جمري بقُربِ الحبيبْ
سأروي قصيدي لكلِّ عشيقٍ
يلوذُ ببحرٍ عميقٍ عذوبْ
....................
... وليد ابو طير .. القدس ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق