الشاعرة رفيعة الخزناجي.تكتب
نفس الطقوس أكررها
نفس العادات أتعامل معها
أضع فنجاني القهوة والورود
صورتك وأوراقي وقلمي
قصائدي ، خواطري
همسك بوحك نغمات صوتك
أتأمل صورتك ، أتذكر حرفك
أستجدي طيفك وأستجدي
أتفاوض مع قلبي وعقلي
أستلطف إشتياق الأول
وأغضب من عناد الثاني
أحاول أن أتناقش معهما
أن أجد حل ... يرضيهما
لا فائدة أبدا محال
كل مصمم على رأيه
أفعل كل ما بوسعي
دون جدوى رباه رباه
أعيد الكرة وأطلب
من طيفك الحضور
يأبى ذلك المغرور
لا سرور هذه الليلة
ينهكني السهر
ويتعبني الشوق
وأمقت البعد وألعنه
طااال انتظاري
ومللت وعودك الزائفة
للصبر حدود
وحدود صبرك تمددت
تعد ولا تفي وتعد ولا تفي
طاااال حبل صبري
وأوشك ان يتقطع
تعبت وتعب السهر معي
أضع رأسي الثقيل
على حافة سريري
كطفل صغير غاضب
وأضع صورتك امامي
وأنظر للسماء متمنيا
حلما جميلا عنوانه
أنت يا هاجري
رفيعة الخزناجي
تونس
#خربشاااتي
نفس الطقوس أكررها
نفس العادات أتعامل معها
أضع فنجاني القهوة والورود
صورتك وأوراقي وقلمي
قصائدي ، خواطري
همسك بوحك نغمات صوتك
أتأمل صورتك ، أتذكر حرفك
أستجدي طيفك وأستجدي
أتفاوض مع قلبي وعقلي
أستلطف إشتياق الأول
وأغضب من عناد الثاني
أحاول أن أتناقش معهما
أن أجد حل ... يرضيهما
لا فائدة أبدا محال
كل مصمم على رأيه
أفعل كل ما بوسعي
دون جدوى رباه رباه
أعيد الكرة وأطلب
من طيفك الحضور
يأبى ذلك المغرور
لا سرور هذه الليلة
ينهكني السهر
ويتعبني الشوق
وأمقت البعد وألعنه
طااال انتظاري
ومللت وعودك الزائفة
للصبر حدود
وحدود صبرك تمددت
تعد ولا تفي وتعد ولا تفي
طاااال حبل صبري
وأوشك ان يتقطع
تعبت وتعب السهر معي
أضع رأسي الثقيل
على حافة سريري
كطفل صغير غاضب
وأضع صورتك امامي
وأنظر للسماء متمنيا
حلما جميلا عنوانه
أنت يا هاجري
رفيعة الخزناجي
تونس
#خربشاااتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق