السبت، 11 يوليو 2020

🍅 ومن غير نعمي 🥕

      الشاعر صالح محمد البشير يكتب
                             ومَن غيرِ نعمى تستثيرُ لواعجي
أواخرُ كانت فاستحلَّت أوائلي

ومن غيرها لو قيل أنّكَ عاشقٌ
زلالٌ وهل يروي السرابُ قواحلي

ومن غيرها كانت وتبقى ولم تزل
على نفح ذكراها تنوح ثواكلي

أرى نُعمَ في طيات ثوبي وفي دمي
وظلّي وأمسي والغد المتفائلِ

ًأراها على بعدِ المسافةِ بيننا
فليس الذي في حبِّ نعمى بنائلِ

إليها سرى حلمي ووجدي ولوعتي
وسعدي وإشراقي ونضوُ أوافلي

وفي ظلِّ صفصافٍ تنام قصائدي
وقد أثمرت (منقا ) بأرضٍ لبابلِ

وماغاية الصفصاف الا فراتهُ
ولكنَّ في الخرطومِ نيلٌ لسائلِ


أنا الطينُ مولاتي يُشَكَّلَ حرفهُ
رقيماً سيحكي قصةً لسواحلِ

انا الطين ياخرطوم من أرض بابلٍ
أتيتُ وفي نيليكَ حطّتْ قوافلي

أتاك ليروي  قصةَ النخلِ عاشقٌ
بأني  وأن كانت تبوح عنادلي

بأني ونعمي والفرات ونيلها
تجود (كمنقا) حيث جادت عثاكلي صمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق