الخميس، 16 يوليو 2020

🥩 قيد اشاراتي🥩

          الشاعر حيدر رضوان.يكتب
                        قيدإشاراتي
ياكفتي المعقودة كيف أزن فوادي 
وكيف تنظر عيوني الدنيابالأماني
سأظل إذا من غير حراك مجدف يهزني
حتى يوافق جنحها الجواد أفكاري
لأطير في حلمي وإلالن أطيربلولاكٍ
ولوطال محشر الناس بأتعاب حمولتي
لترين وعدالله متصل بصدق مودتي
إني لأحمل من القول الثقيل ريش منبتي
لكنه مثقلي في الهواء وإن جلست بيداك
عيني في روحي كلما نظرتها أحرجتني 
على ظفري تساقطين رطب تزار بالتباكِ
وضعتي في عيني ليدورك متسائلا شبابي
فمالحائل ياباب ربي لوتفتح بشوق أحبابي
فلكل نجم له أذرع وأين منها ذراعهابمذراعي
سبقت العاشقين منتظرا في رحاها حيرتي 
أدورني وتدور فكانت اليد التي تصر تلويني
وقالت هي العطر مغناالذي بمضلة مضامئي
فلا أستنشقت من الصباء صب ميمنتي
ولامن الغرب المباح نظرة بسطرمد دخاني
بمصراعي باب مشرقها ومغربها لمفتاحي
فمتى قد فقهت فتحت على آثارها تجاليني 
فلست غائرا ولاغائباأناالظاهر بين مجدافي
بين الرضى سبل التي افتقد وضاح مرآتي
إن تصنعي كراهة فيك لي  بين مد سلامي 
أستبدلتي الإحباط الذي هوقيد من إشاراتي
بقلم.حيدررضوان/اليمن
2020/7/14

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق