الأربعاء، 1 يوليو 2020

🥥 سكان القبور 🏺

سكّان القبور 
                     الشاعر  : و ليد ايوب.يكتب


   نستجدي الزوبعة،

    أن تزيح الرماد عن وجوهنا الرماديّة

 كي نفيق من موتنا العميق

 بعد ان خمدت نيراننا ومات الحريق  

فهيهات للميّت ان يفيق

 لا.. 

لن يموت النيل على تلّة الحبشة

 وسيظلّ يجري حتى مصبّه في البحر 

ولن تمنع جريانه على ايقاع عشيقة  وعشيق  

لكأنّ كل شيء معروض للبيع  في العزيزة مصر  

ما غاب العرب يوما عن "الأكشن" 

من الزمن الرديء الى الماضي السحيق 

فقد قبرنا كسرى انو شروان 

وبعثنا شهادة وفاة لقيصر 

واحرق طارق بن زياد اشرعة المراكب  

فرقصنا "الفلامنكو"

  على أنغام "ايفيفا اسبانيا"

 لكنه لم يترك ملاذا لنا

 او سبيلا للانسحاب  

كأنّه نسي اننا "محتلّ غاصب"  

ورغم أفضالنا على غرناطة وصقلية وحبل الباسك

 من النضارة والحضارة

  ومن الهندسة والحساب 

وفنون العمارة

 فقد عدنا فلولا 

 وتركنا هناك عقولا 

 وتراث ابن سينا وموشّحات اندلسيّة

 واطفالا وشبابا بسحنة عربيّة

 لكنهم لا يشبهوننا 

 سوى في سحنتهم العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق