الشاعر عثمان يحيى يكتب
(-( صرخة طفلة ))
بقلم الأستاذ /
عثمان يحيي برط
______________
أمي ....أمي....
صرخة طفلة.. تطلب
قبلة....
كانت تصلي نحو القبلة..
وقد ارتسمت في عينيها الدمعة....
تدعو الله أن تعود لحضن امها الدافئ..
لتنال بين ذراعيها قبلة حب وحنان..
قبلة تذيب جبل الأحزان الجاثم علي وجهها..
الجامد في عينيها كصقيع البرد القارص..
لا تطمع طفلتي إلابقبلة...
ها قد صرخت للعالم..
اعيدوني إلي حضن أمي الدافئ...
قبل أن اتجمد من برد الغربة..
قبل أن أهلك من عذاب الفرقة...
لكن لم يسمع صوتها احد..
إلا أخاها عند أمها الجريحة...
وصمم أن تعود أخته البعيدة ....
إلي صدر أمه الحنون..
ومن يومها رمى حجر.
ليخرج من أرض أمه كلاب البشر.....
لتعود أخته البعيدة.
إلي صدر أمه فلسطين الجريحة..
بقلم الشاعر/
ا/عثمان يحيي برط
☆اليمن☆
(-( صرخة طفلة ))
بقلم الأستاذ /
عثمان يحيي برط
______________
أمي ....أمي....
صرخة طفلة.. تطلب
قبلة....
كانت تصلي نحو القبلة..
وقد ارتسمت في عينيها الدمعة....
تدعو الله أن تعود لحضن امها الدافئ..
لتنال بين ذراعيها قبلة حب وحنان..
قبلة تذيب جبل الأحزان الجاثم علي وجهها..
الجامد في عينيها كصقيع البرد القارص..
لا تطمع طفلتي إلابقبلة...
ها قد صرخت للعالم..
اعيدوني إلي حضن أمي الدافئ...
قبل أن اتجمد من برد الغربة..
قبل أن أهلك من عذاب الفرقة...
لكن لم يسمع صوتها احد..
إلا أخاها عند أمها الجريحة...
وصمم أن تعود أخته البعيدة ....
إلي صدر أمه الحنون..
ومن يومها رمى حجر.
ليخرج من أرض أمه كلاب البشر.....
لتعود أخته البعيدة.
إلي صدر أمه فلسطين الجريحة..
بقلم الشاعر/
ا/عثمان يحيي برط
☆اليمن☆

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق