الشاعر عبد العزيز ابو راضى.يكتب
قصيدة بعنوان: من وحي الغروب.
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
رأيت الأيام تجري في مهب الريح
فعانقت لحظتي بعشق صريح
و رتقت جراح النفس بحرف شعر
و كتمت أنفاس اللوم كي أستريح
وغازلت عروس الأديم في غروب
واستطبت همسها في مجلس مريح
وكسرت سهم الطيلة الطائش
وطويت لسانه وأخرست النبيح
ضمتني اللحظة بزخم جاذبية
وموكب الشفق في الأفق سديح
تقشعت غشاوة أوهام واضمحلت
لطالما أردتني كالديك الذبيح
وسمعت عزف أمواج يم
وتراتيل الأزل في المدى الفسيح
وابتسمت لإنكسار الغم شريدٱ
يلطم خده من القطيعة و يصيح
فصلته عني وقطعت دابره
ذهبت سلاطته مسجى طريح
رقراق جمال لحظة الشفق
إرتقش برمق اليوم وله يزيح
أراه يذكر برحلة عمر و بتجلي
لومضات الكون السهل منها السريح
والليل أسجف ستاره بحواشي لطف
لاستقبال السمار. وأهل التسبيح
لهم موعد. مع قيام ليل وتماهي
في ضيافة الرحمان مع شعر المديح
تجرد من متاع الدنيا وزخرفها
حيث لا يصح الا الصحيح
فكم سكعت على غير هداية و تسكعت
لولا. إكسيم الليل و وقاره المليح
ما اهتديت لسكينة روح
وكشفت غامضها بأسئلة التشريح
شرود في شرخ الشباب تداركته
و ريعان روح أشاح كل قبيح
لطف طمأنينة واحتواء لحظة
غالبني سناها تكلمت بلسان فصيح
إنها تذكرة من وحي غروب
موعظة من محدث نصيح
لا نملك الا اللحظة كطرفة عين
لا أمل في ماء عمر يجري و يسيح
لا فض فوها هي طوق نجاتي
فطرة الحياة انفطرت وفاحت بالفيح
فبين سندان الماضي ومطرقة الغد
قد نغتال الحاضر بمقص التجريح
نتقاذع مع غيرها وننسى سهوٱ
أن الأيام تجري في مهب الريح.
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
ٱسفي .المغرب ..7.7.2020
قصيدة بعنوان: من وحي الغروب.
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
رأيت الأيام تجري في مهب الريح
فعانقت لحظتي بعشق صريح
و رتقت جراح النفس بحرف شعر
و كتمت أنفاس اللوم كي أستريح
وغازلت عروس الأديم في غروب
واستطبت همسها في مجلس مريح
وكسرت سهم الطيلة الطائش
وطويت لسانه وأخرست النبيح
ضمتني اللحظة بزخم جاذبية
وموكب الشفق في الأفق سديح
تقشعت غشاوة أوهام واضمحلت
لطالما أردتني كالديك الذبيح
وسمعت عزف أمواج يم
وتراتيل الأزل في المدى الفسيح
وابتسمت لإنكسار الغم شريدٱ
يلطم خده من القطيعة و يصيح
فصلته عني وقطعت دابره
ذهبت سلاطته مسجى طريح
رقراق جمال لحظة الشفق
إرتقش برمق اليوم وله يزيح
أراه يذكر برحلة عمر و بتجلي
لومضات الكون السهل منها السريح
والليل أسجف ستاره بحواشي لطف
لاستقبال السمار. وأهل التسبيح
لهم موعد. مع قيام ليل وتماهي
في ضيافة الرحمان مع شعر المديح
تجرد من متاع الدنيا وزخرفها
حيث لا يصح الا الصحيح
فكم سكعت على غير هداية و تسكعت
لولا. إكسيم الليل و وقاره المليح
ما اهتديت لسكينة روح
وكشفت غامضها بأسئلة التشريح
شرود في شرخ الشباب تداركته
و ريعان روح أشاح كل قبيح
لطف طمأنينة واحتواء لحظة
غالبني سناها تكلمت بلسان فصيح
إنها تذكرة من وحي غروب
موعظة من محدث نصيح
لا نملك الا اللحظة كطرفة عين
لا أمل في ماء عمر يجري و يسيح
لا فض فوها هي طوق نجاتي
فطرة الحياة انفطرت وفاحت بالفيح
فبين سندان الماضي ومطرقة الغد
قد نغتال الحاضر بمقص التجريح
نتقاذع مع غيرها وننسى سهوٱ
أن الأيام تجري في مهب الريح.
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
ٱسفي .المغرب ..7.7.2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق