الشاعر احمد حاتم ابو الدهن.يكتب
مسابقة قصيدة الشهر
هذه القصيدة كتبتها اثناء تأديتي لفريضة الحج سنة 2011
في المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة انشرها اليوم
بمناسبة موسم الحج اسأل الله ان يرفع الغمة عن هذه الأمة
ويزول الوباء ويعود الحج الى سابق عهده انه سميع مجيب
( من العراق اتينا )
شعر الحاج:احمد حاتم ابو الدهن
أحلى الديار فعيني اليوم تكتحلُ
بمسجد المصطفى أدعو وابتهلُ
نعمَ البلاد بنور الهدي قد رحُبت
وعمها الخير والحجاج تنتهل ُ
والله قد سرني ترحابُ مسجدكم
حتى كأن جميع الخلق تحتفل ُ
نورٌ بمسجدكم والله اذهلني
والناسُ حولي اراها كيف تنذهلُ
احترت بالجمع كم جنسا اعددهم
من كل فج اتوها كم هي الدول ُ ؟
شعثاً وغبراً أرى الحجاج ساعية
شوقا لخير الورى ترنو له المقلُ
بعد المسافات والترحال أرهقني
ماذا أقول لعمري؟ كيف ارتجل ُ؟
من العراق أتينا نبتغي نزلاً
قرب الرسول وحقا تُرتجى النزلُ
من معقلِ الآل والاحفاد جئتكمُ
من كربلاء وفيها يضربُ المثل ُ
حيثُ الحسين سيبقى دائما أبدأ
رمز البرية من جادوا ومن بذلوا
إلى الشهيد وخير الخلق نسبتنا
فرعاً كريما بآل البيت يتصل ُ
ياسيدي جئتكم والشوق يملكتي
تالله في قربكم جرحي سيندملُ
ياسيدي جئتكم ارجو شفاعتكم
انت الشفيعُ رسولُ الله والاملُ
انت الحبيبُ رسول الله حبكم ُ
فرضٌ من الله لا أفك ولا نفلُ
يا قاضيا جئتكم أشكو لكم بلدي
والله يا سيدي ضاقت بنا الحيلُ
يا منجداً ليس في الدنيا كنجدته
أدرك لنا وطناً قد ساده السفلُ
قد أضرم النار اهل الشر عن عمدٍ
وشيدَ في حينا سجنٌ ومعتقل ُ
لكنهم ما استطاعوا قهرَ عزتنا
فعزة النفسِ في الأجيال تنتقلُ
أرضُ الرسالات ربّ الكون حافظها
مهما تمادى طغاة العصر أو فعلوا
يبقى العراق بعون الله منتصراً
ما ضره ناقم ٌ منهم ومحتمل ُ
دوماً ستبقى رسول الله قدوتنا
تأسوا بسيرته الأجيال تمتثل ُ
الحمد لله إني اليوم زرتكم ُ
وبعد حين ٍ لبيت الله ننتقل ُ
مسابقة قصيدة الشهر
هذه القصيدة كتبتها اثناء تأديتي لفريضة الحج سنة 2011
في المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة انشرها اليوم
بمناسبة موسم الحج اسأل الله ان يرفع الغمة عن هذه الأمة
ويزول الوباء ويعود الحج الى سابق عهده انه سميع مجيب
( من العراق اتينا )
شعر الحاج:احمد حاتم ابو الدهن
أحلى الديار فعيني اليوم تكتحلُ
بمسجد المصطفى أدعو وابتهلُ
نعمَ البلاد بنور الهدي قد رحُبت
وعمها الخير والحجاج تنتهل ُ
والله قد سرني ترحابُ مسجدكم
حتى كأن جميع الخلق تحتفل ُ
نورٌ بمسجدكم والله اذهلني
والناسُ حولي اراها كيف تنذهلُ
احترت بالجمع كم جنسا اعددهم
من كل فج اتوها كم هي الدول ُ ؟
شعثاً وغبراً أرى الحجاج ساعية
شوقا لخير الورى ترنو له المقلُ
بعد المسافات والترحال أرهقني
ماذا أقول لعمري؟ كيف ارتجل ُ؟
من العراق أتينا نبتغي نزلاً
قرب الرسول وحقا تُرتجى النزلُ
من معقلِ الآل والاحفاد جئتكمُ
من كربلاء وفيها يضربُ المثل ُ
حيثُ الحسين سيبقى دائما أبدأ
رمز البرية من جادوا ومن بذلوا
إلى الشهيد وخير الخلق نسبتنا
فرعاً كريما بآل البيت يتصل ُ
ياسيدي جئتكم والشوق يملكتي
تالله في قربكم جرحي سيندملُ
ياسيدي جئتكم ارجو شفاعتكم
انت الشفيعُ رسولُ الله والاملُ
انت الحبيبُ رسول الله حبكم ُ
فرضٌ من الله لا أفك ولا نفلُ
يا قاضيا جئتكم أشكو لكم بلدي
والله يا سيدي ضاقت بنا الحيلُ
يا منجداً ليس في الدنيا كنجدته
أدرك لنا وطناً قد ساده السفلُ
قد أضرم النار اهل الشر عن عمدٍ
وشيدَ في حينا سجنٌ ومعتقل ُ
لكنهم ما استطاعوا قهرَ عزتنا
فعزة النفسِ في الأجيال تنتقلُ
أرضُ الرسالات ربّ الكون حافظها
مهما تمادى طغاة العصر أو فعلوا
يبقى العراق بعون الله منتصراً
ما ضره ناقم ٌ منهم ومحتمل ُ
دوماً ستبقى رسول الله قدوتنا
تأسوا بسيرته الأجيال تمتثل ُ
الحمد لله إني اليوم زرتكم ُ
وبعد حين ٍ لبيت الله ننتقل ُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق