الشاعر الدكتور.م جمال العباس.يكتب
................ قصة اسم ( هَيام ) ..........
هَيام اسم أنثى يستخدم عند العرب ويعبر عن الشاعرية والغرق بعسل الحب لكن لهذا الاسم قصته وأسبابه وإليكم المعلومة:
يصاب الإبل ( الناقة والجمل ) بمرض اسمه ( الهَيام ) ومعناه الشرود حيث يقف الجمل المريض يراقب الشمس من الشروق وحتى الغروب ويرفض أن يأكل أو يشرب ولأيام طويلة وإذا لم يتم علاجه فسوف يؤدي به هذا المرض للموت وطريقة علاجه منذ القدم عند البدو من هذا المرض هو ان يقوم الحكيم المعالج بإطعام الإبل المريضة بثعبان رغم أنه حيوان عاشب لكن يدخلون الثعبان بجوفه عبر الفم قسريا وبعد أن يبتلعه بعدة ساعات يمتزج سم الأفعى بعصارته الهاضمة في المعدة فيسبب له آلام مبرحة جدا لكنه حيوان صبور فيتركونه لمدة لا تقل عن عشرة ساعات وهو يتألم ولا يعطوه الماء فترتفع درجة حرارته عاليا ويعصر نفسه ويحتجب عن ذرف الدموع من الألم خجلا فيتخزن الدمع في كيس دمعي يسمى الغدة الاحتياطية وبعد ساعات تبدأ عيونه تذرف الدمع قسريا فيقوم المعالج إن استطاع بجمع هذه الدموع بعبوة ليستفاد منها لاحقا ويحتفظ بها ثم يعطى الإبل الماء فيشرب منه كميات كبيرة ليمتزج الماء مع سم الأفعى بجوفه فيخف عنه الألم ويتعافى من مرض الهَيام الذي كان يعاني منه
أما الدموع التي جمعها الذي عالجه فتعتبر باعتراف المخابر العلمية الحديثة تعتبر أقوى مصل في العالم كمضاد لسم الأفعى حتى الكوبرا منها حيث قطرة واحدة تكفي لعلاج من يعضه أي نوع من أنواع الثعابين .
فكرت كثيرا في هذا الأمر فاستذكرت قول الله تعالى في قرآنه الكريم ( ألم ترى إلى الإبل كيف خلقت .......... وبآية أخرى يقول تعالى فشاربون عليها شرب الهيم ) شرب الهيم بمعنى شرب الجمل المصاب بالهيام الذي دخل جوفه سم الأفعى حيث يشرب بنهم غير طبيعي ليخفف عن نفسه الألم فسبحان الله الذي خلق فسوى ......... تحيتي لكم
................ قصة اسم ( هَيام ) ..........
هَيام اسم أنثى يستخدم عند العرب ويعبر عن الشاعرية والغرق بعسل الحب لكن لهذا الاسم قصته وأسبابه وإليكم المعلومة:
يصاب الإبل ( الناقة والجمل ) بمرض اسمه ( الهَيام ) ومعناه الشرود حيث يقف الجمل المريض يراقب الشمس من الشروق وحتى الغروب ويرفض أن يأكل أو يشرب ولأيام طويلة وإذا لم يتم علاجه فسوف يؤدي به هذا المرض للموت وطريقة علاجه منذ القدم عند البدو من هذا المرض هو ان يقوم الحكيم المعالج بإطعام الإبل المريضة بثعبان رغم أنه حيوان عاشب لكن يدخلون الثعبان بجوفه عبر الفم قسريا وبعد أن يبتلعه بعدة ساعات يمتزج سم الأفعى بعصارته الهاضمة في المعدة فيسبب له آلام مبرحة جدا لكنه حيوان صبور فيتركونه لمدة لا تقل عن عشرة ساعات وهو يتألم ولا يعطوه الماء فترتفع درجة حرارته عاليا ويعصر نفسه ويحتجب عن ذرف الدموع من الألم خجلا فيتخزن الدمع في كيس دمعي يسمى الغدة الاحتياطية وبعد ساعات تبدأ عيونه تذرف الدمع قسريا فيقوم المعالج إن استطاع بجمع هذه الدموع بعبوة ليستفاد منها لاحقا ويحتفظ بها ثم يعطى الإبل الماء فيشرب منه كميات كبيرة ليمتزج الماء مع سم الأفعى بجوفه فيخف عنه الألم ويتعافى من مرض الهَيام الذي كان يعاني منه
أما الدموع التي جمعها الذي عالجه فتعتبر باعتراف المخابر العلمية الحديثة تعتبر أقوى مصل في العالم كمضاد لسم الأفعى حتى الكوبرا منها حيث قطرة واحدة تكفي لعلاج من يعضه أي نوع من أنواع الثعابين .
فكرت كثيرا في هذا الأمر فاستذكرت قول الله تعالى في قرآنه الكريم ( ألم ترى إلى الإبل كيف خلقت .......... وبآية أخرى يقول تعالى فشاربون عليها شرب الهيم ) شرب الهيم بمعنى شرب الجمل المصاب بالهيام الذي دخل جوفه سم الأفعى حيث يشرب بنهم غير طبيعي ليخفف عن نفسه الألم فسبحان الله الذي خلق فسوى ......... تحيتي لكم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق