الشاعر فائز احمد يكتب
* قصيدتي: وجه أعرفه
................................
في العشقِ أقوامٌ
أنفقوا العمرَ سُكارى ْ
قضوا طول الليالي
في مواجِدِهِم سَهارى ْ
ما صالحوا الأيامَ كلا
وعاشوا البؤسَ
وانتفضوا حَيَارى ْ
فلا الشوقُ أمكن أن يـُخبّـا
ولا الدمعُ أمكن أن يُـدَارى ْ
هم دائماً في حبِّهم
في صدقِهِم
في شوقِهِم
يتعذَّبونَ ...
أُسارى ْ
ــ
خَبـِرتُ الحُبَّ أزماناً
فلم أعرف
كصِدقِ الحُبِّ نار ْ
وجدتُ مآسٍ لا تـُحصى
في عمري
ورأيتُ الحُبُّ ...
أقسى الأخطار ْ
قارعتُ مواجدَ لا توصف
لكن الحُبّ
هزم الإصرار ْ
قابلتُ طلاسِمَ لا تـُفتح
لكن الحُبّ
أدهى الأسرار ْ
قاومتُ أناشيدَ شتـَّى
لكن الحُبّ
لمسَ الأوتار ْ
ــ
حاولتُ مِراراً ...
نسيانَ الحبِّ
فأدمنتُ الهُروب ْ
وقـَّعتُ بخطوِي
وحقيبةِ عُمري
على كـُلِّ الدروب ْ
تجاهلتُ كـُلَّ الأُمنيات
وخنقتُ نبضات القلوب ْ
ونزعتُ إحساسِي بكفـِّي
وغرستُ شيئاً لا يذوب ْ
وسِرتُ ممشوقاً أغنـِّي
أدَّعِي فرحاً كذوب ْ
لكنِّي كلما أمضي
أنتفضُ
بجوفِي مغلوب ْ
فكـُلُّ طريقٍ أسلكهُ
يلقاني بوجهٍ أعرفهُ
وجه المحبوب ْ
بقلمي: فائز أحمد علي
السودان - الخرطوم
* قصيدتي: وجه أعرفه
................................
في العشقِ أقوامٌ
أنفقوا العمرَ سُكارى ْ
قضوا طول الليالي
في مواجِدِهِم سَهارى ْ
ما صالحوا الأيامَ كلا
وعاشوا البؤسَ
وانتفضوا حَيَارى ْ
فلا الشوقُ أمكن أن يـُخبّـا
ولا الدمعُ أمكن أن يُـدَارى ْ
هم دائماً في حبِّهم
في صدقِهِم
في شوقِهِم
يتعذَّبونَ ...
أُسارى ْ
ــ
خَبـِرتُ الحُبَّ أزماناً
فلم أعرف
كصِدقِ الحُبِّ نار ْ
وجدتُ مآسٍ لا تـُحصى
في عمري
ورأيتُ الحُبُّ ...
أقسى الأخطار ْ
قارعتُ مواجدَ لا توصف
لكن الحُبّ
هزم الإصرار ْ
قابلتُ طلاسِمَ لا تـُفتح
لكن الحُبّ
أدهى الأسرار ْ
قاومتُ أناشيدَ شتـَّى
لكن الحُبّ
لمسَ الأوتار ْ
ــ
حاولتُ مِراراً ...
نسيانَ الحبِّ
فأدمنتُ الهُروب ْ
وقـَّعتُ بخطوِي
وحقيبةِ عُمري
على كـُلِّ الدروب ْ
تجاهلتُ كـُلَّ الأُمنيات
وخنقتُ نبضات القلوب ْ
ونزعتُ إحساسِي بكفـِّي
وغرستُ شيئاً لا يذوب ْ
وسِرتُ ممشوقاً أغنـِّي
أدَّعِي فرحاً كذوب ْ
لكنِّي كلما أمضي
أنتفضُ
بجوفِي مغلوب ْ
فكـُلُّ طريقٍ أسلكهُ
يلقاني بوجهٍ أعرفهُ
وجه المحبوب ْ
بقلمي: فائز أحمد علي
السودان - الخرطوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق