الأربعاء، 30 سبتمبر 2020

☕ تاملات في ساحة المشفي 🍺


الشاعر د.نعيم الدغيمات.يكتب

 (تأملات في ساحة

المشفى)

مازهرة حمراءجذلى في مواجهتي

كانت ذات شعرأمامي

فتجزهت للسير بساحة المشفي

أبحث عن نفسي

وعما تبقي من عمري الفاني

بلا جدوى 

وعن كائن حي يشبهني

في ولادتي وفي موتي

ياأبن البستاني العجوز أصمت

لاجفت امالك والحانك

فها هم محبوك يبتهلون

فاترك حديث النفس

عن الشوك والتراب والأحجار

وعد تاركا بقاياك للدنيا

حتى لاتظل وحيدابين الاسرار

أدري إن الخوف والدناومولودنا

فهذه الدنيا إلى فناء

فلا لحكم الديدان

ما نخلة على البحرتطاولني

وفي أغواري يلتهب قلبي

كي ينبض بالحياه

ليتركني بجانب سعف نخيلي

ما عودة حميدة الى البحر

بحثا عن سمك بلا حسك

ياقلبي لم تتضاحك

وانت تشدو بالنشيد منذ كون

تجمع الزهرمن بستان جدي 

كأنك تفتش عني بين الحقول

فيالحزني وحزن المساكين

فهذه الغُدران الى جفاف

فان كان بقية من حياة

فكم من رفاقي ذهبوا للقبور

وقلوبهم كانت نابضه

أمتلئت بالشوق وبالحنين والانين

فها أنا تحت ضوءالشمس

اتلذذ وحيدا بغد وأمس

أقف بمواجهة التراب والأحجار

مانجمة بعيدةغادرت المجره

واختبأت ورائي

بعد أن كانت ورائي

فها أنا فردا في دائرة للضوء

أخاطب الزهرة الحمراء

التي ظلت ترسل لي شذاها

         بقلمي د.نعيم الدغيمات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق