الشاعرغسان ابراهيم .يكتب
نامت عُيُون اللَيْل مُتْعِبَة
وَما نامَت عَيَّن جَمَراتِي
أَوْقَدتِ مَشاعِلها مُنْذُ رَأَت
نُوَرّكِ الوِضاء يسْكُن َ مُهْجَتَيْ
فانثري مُنِي َ أَلُف ّ رامِيَة
سِهامهُم أَوْقَدتِ مَن مِشْكاَتَيَ
وَسِلِّي سَيُوف القَوْم ناصِبَة
جِدار الحُبّ يُحَمِّي راياتِي
وردديها كَاللَيْث يُحَمِّل غَضْبَة
يَخْفِف صَدّاها أَوْجاع أَنّاتِي
أُحَبِّك وَالرَوْح تَبْغِيكَ وَنِيَّة
لا تُفارِقنِي طُوال رِحْلَتَيْ
أُرِيدكَ بِجِوار القَلْب طِيَّة
تَنْبِض رُوحكِ مَعَ نَبَضاتِي
تَهْمِسنِي بِلَحْن الحُب ّ نُهْيَة
تُلْهَب مَشاعِرِي شَوَّقا لِمِيعادِي
تَأْجِجنِي كَمَوْج البَحْر عاصِفَة
أُغْرِق الحَزْن بِقاع مِرْساتِي
تُرَشِّدنِي حِينِ تُضْرِبنِي وَجِعَة
تَهْزِم الرُوح وَتَمَزُّق أَشْرِعتِي
أعلنيها وَلا تَخافِي مَذَلَّة
فَمَناِي المَوْت مَكْسُورَة رُباعِيَّتَيْ
فَمَناِي دَمْعكَ يَسِق ی تُرْبَة
تَعْلُو هامَّتَيْ وَاللَحْد وسادتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق