الشاعر ادهم النمريني .يكتب
يا حبيبًا
يا حبيبًا حَلَّ في القلبِ فَسادا
وجرى مُذْ عاثَ في القلبِ فَسادا
تركَ الملتاع يشكو من جَوًى
بعدما كفُّ الهوى حاكَ الودادا
في خدودِ الليلِ يهمي دمعُهُ
فسهادُ الليلِ في العتمِ تَمادى
كلّما أسدلَ ليلٌ ثوبَهُ
ذَرَّ من جيببهِ في النبضِ سهادا
يرتمي في حضنِ آهاتِ الأسى
وشباكُ الوجدِ تصطادُ اصْطيادا
تهرعُ الأشعارُ ثَكْلى حيثما
طيفُكَ المحتالُ في ذكراكَ عادا
تعصرُ الأبياتُ من قافيتي
وجعًا لو عجزُها عافَ المدادا
إنّ قلبَ الصّدرِ يبكي لوعةً
وحنينًا أسرجَ البوحَ وَنادى
بُحَّ شَعري شابَ من آهاتهِ
فوقَ جمرٍ للأسى أضحى رَمادا
قُمْ ولَمْلِمْ حفنةً من خفقهِ
واسمعِ الأنّاتِ تزدادُ ازْديادا
يا حبيبًا طالَ ليلي فمتى
يُشرقُ الوصلُ ببسْماتِ المُنادى؟
أدهم النمريني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق