الأربعاء، 30 سبتمبر 2020

🍮 حوارات غير مسبوقة 🍮

حوارات غير مسبوقة
( حكاية ايقاعية باللغة الصحفية)
الشاعر ..مرقص اقلاديوس.يكتب

.............
سألت الليل..
هل أنت مثلنا تحس و تشعر!
الاحظ كثيرا من الأشرار يلتحفون بظلامك،
و أنت تسمع و تبصر.
فهل أنت غير مهتم ! و هل أنت تعذر.
 في ظلامك تصفر الريح و البحر يهدر.
أجبنى ...
هل أنت مقٓصر ، هل تراك لا تقدر.
...
ابتسم الليل و قال..
يا صاحبي
إنما أنا مخلوق مثلك. ليس لي أن أتدخل.
رسم الله لي دورا أؤديه دون أن أضجر أو أفتر.
اسمع نعم و أبصر.. أحس نعم و أشعر.
ليست وظيفتى أن أفضح. و ليس دوري أن استر.
.....
لكن الذى بدعني علمني ، أنه يتأنى على خلقه.
ليتوب منهم من يتوب.
لأنه بتوبته يفرح، و لعودته إليه ينتظر و ينظر.
......
 فلما انبلج نور الفجر ذهبت للنهار أحاوره.
فقال لي ليس لدى (ا) وقت لأضيعه.
لك سؤال واحد تفضل و اسأله.
قلت
يحدث في ساعاتك ظلم و تجبر، و كم ترتكب فيك آثام و ذنوب.
 قلوب تحرق قلوبا, و ما اقسى أن تحترق القلوب.
 أنت بطبعك فضاح , فجر يعقبه صباح , ثم ظهر ضيه لفاح.
فهل تراهم لا يهابونك  و هل تراهم يخادعونك.
و تتقبل أنت خداعهم ثم تتناساهم كما يتناسونك.
...
قال النهار
يا صاحبي
ٱنهم لا يهابون من خلقهم، فهل تراهم يهابونني.
و يتناسون وصايا من بدعهم، فهل تراهم لا يتناسونني.
لكن كما لليل ساعة و للنهار ساعة فستأتي الساعة.
و يكون العدل هو الحكم.
و من أراد ربك أن يرحم فهو الأعلم بما علم.
فلا تتوانى و لا تهمل، لأنه يتأنى و يمهل.
فلتقتنع بإجابتي فقد صدقتك القول، فتدبر لساعتك.
و لسوف يعلن من بدعك و بدعني.
ساعة نهايتك و ساعة نهايتي.
         ملاح بحور الحكمة ..مرقص إقلاديوس



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق