الشاعر محمد خليل.يكتب
لا بأس ...
هذي سماء بحارنا كانت هنا منذ الشتاء
كانت تضيء لنا المدى
والموج يلحق بعضهُ وقت الضياء
مرت قديماً من هنا ....
والغيم يأكل وجهها
فتشتتت
كهشاشة الورد المبعثر في ندى طرقاتنا الضوضاء
نسيتْ بدايتها
وصارت قصةً فيها نخبئ كل شيءٍ
حالها كقلوبنا وقت اللقاء
تأتي مواسمنا فتسأل ....
أين مراسي الحب التي ...
شطآنها تزهو بعطر من كانوا هنا وقت المساء
لا زلت أذكر كل شيء ...
نرى السماء كما يراها غيرنا
لكن في آذار ...
ما زالت تجلس كغيمها القرفصاء
محمد خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق