الشاعر ابراهيم محمد يكتب
أدمي قدمي السير على الشوك
هلا أزلت من دربنا تلك الاشواك
أعمى عيني النظر الى الشمس
أما آن أن تهدي القلب بخطاك
أنا ما تعديت في هواك عشق
وما تخيرت في الهوى سواك
ما ألقيت الفؤاد إليك عنَوة
وما تمنيت لك لقى بل رؤياك
رميتني بالهجر وانا كفيف
وما أبصرت طريقا إلا بعيناك
أبحرت في يم العشق فما
غرقت إلا حين تشبثت بيداك
أراك تشكو الجفا من بعدي
وما اقدمت عليه لولا جفاك
أخبرك دوما في العشق حب
وتخبرني دوما ألا اقطن سكناك
قصائد الهوى لك نسجتها
فما جزيت منك إلا هجراك
قصة العشق فيك الا عابر
اطعمته حبا ما نالني الا نكراك
اما أن تزيل الشوك عني
او اتخير في الحياة سلواك
أدميت القلب واسهدت العين
وما يوما رقت لحالي مقلاك
هكذا العشق عندك دوما
اما هجرك او تزيد جرح قتلاك
ابراهيم محمد
أدمي قدمي السير على الشوك
هلا أزلت من دربنا تلك الاشواك
أعمى عيني النظر الى الشمس
أما آن أن تهدي القلب بخطاك
أنا ما تعديت في هواك عشق
وما تخيرت في الهوى سواك
ما ألقيت الفؤاد إليك عنَوة
وما تمنيت لك لقى بل رؤياك
رميتني بالهجر وانا كفيف
وما أبصرت طريقا إلا بعيناك
أبحرت في يم العشق فما
غرقت إلا حين تشبثت بيداك
أراك تشكو الجفا من بعدي
وما اقدمت عليه لولا جفاك
أخبرك دوما في العشق حب
وتخبرني دوما ألا اقطن سكناك
قصائد الهوى لك نسجتها
فما جزيت منك إلا هجراك
قصة العشق فيك الا عابر
اطعمته حبا ما نالني الا نكراك
اما أن تزيل الشوك عني
او اتخير في الحياة سلواك
أدميت القلب واسهدت العين
وما يوما رقت لحالي مقلاك
هكذا العشق عندك دوما
اما هجرك او تزيد جرح قتلاك
ابراهيم محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق