الشاعر عبد العزيز ابو رضى.يكتب
قصيدة بعنوان:. متقاعد و أغرد.
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
صديقي لست من هواة البكائيات
ولا أحمل وزري كاهل الحياة.
لا تعبث بوعائي و تحجب ضيائي
أراك غريقا بلا طوق نجاة.
إني متقاعد أغرد و لي مع الحب موعد
أرى الكون باذخا بالمسرات.
إن كانت الطفولة ربيع العمر
فالتقاعد لمسة حب عادت للذات.
كان بالأمس العمل قيدٱ و رسنٱ
و اليوم نحن أحرار كل الأوقات.
حرية بألوان قزح لنا زفت
لوحة غروب تذكر بيوم فات.
تماهى مع سحر اللحظة بعشق
لا تتباكى و تغتال لحظة مهداة.
بادر لهواية كانت بالأمس حلمٱ
هي اليوم بأريحية لك ملقاة.
وأفرح بإبتسامة رضيع وامرح
براءة روح بأزكى النسمات.
استحم بنور فجر وعطر بحر
و دع عنك سموم المنغصات.
و بلمة أنس أعد الدفء لنفس
ما تبقى في العمر هدية بنفحات.
أما عني. فالبحر شيخي كاتم سري
أهداني بسخاء عذارى موجات.
و يراعي رفيقي و شقيق. روحي
في مروج الإبداع له همسات.
فكيف لا أغرد لحب الحياة بشعر
ثمالة عشق من كروم الأمل اليانعات.
قد يرافقني. كتاب أجالس صاحبه
معه يتقد فكري بأبهى الومضات.
فكيف أجحد نعمة ربي و أشتكي
والباري منه روح هي الحياة.
هدية من السماء لإسعادي
و غيرها عندي لغو و تفاهات.
شعاري الٱن و هنا ،العمر لحظة
وتقاعدي أحلام صبايا يافعات.
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
ٱسفي المغرب..15.9.2020
قصيدة بعنوان:. متقاعد و أغرد.
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
صديقي لست من هواة البكائيات
ولا أحمل وزري كاهل الحياة.
لا تعبث بوعائي و تحجب ضيائي
أراك غريقا بلا طوق نجاة.
إني متقاعد أغرد و لي مع الحب موعد
أرى الكون باذخا بالمسرات.
إن كانت الطفولة ربيع العمر
فالتقاعد لمسة حب عادت للذات.
كان بالأمس العمل قيدٱ و رسنٱ
و اليوم نحن أحرار كل الأوقات.
حرية بألوان قزح لنا زفت
لوحة غروب تذكر بيوم فات.
تماهى مع سحر اللحظة بعشق
لا تتباكى و تغتال لحظة مهداة.
بادر لهواية كانت بالأمس حلمٱ
هي اليوم بأريحية لك ملقاة.
وأفرح بإبتسامة رضيع وامرح
براءة روح بأزكى النسمات.
استحم بنور فجر وعطر بحر
و دع عنك سموم المنغصات.
و بلمة أنس أعد الدفء لنفس
ما تبقى في العمر هدية بنفحات.
أما عني. فالبحر شيخي كاتم سري
أهداني بسخاء عذارى موجات.
و يراعي رفيقي و شقيق. روحي
في مروج الإبداع له همسات.
فكيف لا أغرد لحب الحياة بشعر
ثمالة عشق من كروم الأمل اليانعات.
قد يرافقني. كتاب أجالس صاحبه
معه يتقد فكري بأبهى الومضات.
فكيف أجحد نعمة ربي و أشتكي
والباري منه روح هي الحياة.
هدية من السماء لإسعادي
و غيرها عندي لغو و تفاهات.
شعاري الٱن و هنا ،العمر لحظة
وتقاعدي أحلام صبايا يافعات.
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
ٱسفي المغرب..15.9.2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق