الشاعر احمد اسماعيل.يكتب
ريٌ جفاف
.....
سأروحُ مِنك إلي خبايا الأنتظارِ .. وحاجتي
تتحللُ الأمشاجُ في ريٍ جفاف
ويصارعُ النبضُ الممددُ بيننا
جيناتٍ زقزقةِ النهم
قد لوثتني صبابتي بالعشق والحب الصنم
ودخلتُ في قبضِ إرتعاشات التمني والترجي والحُلم
سأروحُ منك ...
إلي إنبثاثِ في شرايين التيبس والجمود
في ثلج دُن ترفعيه علي مغاليق القبول
وأذوبُ مثل اللحنِ في عزف إنفراد بشقوتي
وتصُك سمعك آنتي
سأروح منك إلي هباء
حيث بث العشق كالحد الصريم
والرتقُ للوصل إهتراء
كم عذبتني حاجتي لعيونِك
لمس إنبعاث العشق في ٍنبضٍ خواء
لثم ارتجافات الشفاه
ماعدتِ في هذا التأوه غير صرخة ...
من وله
وأراكِ في لُج إنشطاري لاهية
تتقطر الدمعات تكوي رغبتي
نزفا يُعلمُني الشقاء
تضربُك ريحٌ من جحود
وأزودُ ...
لكن لا أزود
ويصارعُ النبضُ الملثمُ بالرجاء..
أنيابَ داء
وتصمدين
لاشئ ينفذُ من شكوكِك لليقين
لاشئ يهزمُ صبوتك .. حتي البكاء
اشتاقك .. فتمهلي
وتقدمي ..
خوضي إرتجاجَ الماءِ في ولهٍ لماء
لا ...
لن تبرأ النبضاتُ إن هي صامتة
غوصي
إلي الغور المهيئ وأصرخي
ستعانقُ الصرخاتُ لحني المنفرد
كونشرتو من لهفٍ جلد
عزفا نقاء
دون إرتجاف
ري
جفاف
( شعر / أحمد إسماعيل إسماعيل )
ريٌ جفاف
.....
سأروحُ مِنك إلي خبايا الأنتظارِ .. وحاجتي
تتحللُ الأمشاجُ في ريٍ جفاف
ويصارعُ النبضُ الممددُ بيننا
جيناتٍ زقزقةِ النهم
قد لوثتني صبابتي بالعشق والحب الصنم
ودخلتُ في قبضِ إرتعاشات التمني والترجي والحُلم
سأروحُ منك ...
إلي إنبثاثِ في شرايين التيبس والجمود
في ثلج دُن ترفعيه علي مغاليق القبول
وأذوبُ مثل اللحنِ في عزف إنفراد بشقوتي
وتصُك سمعك آنتي
سأروح منك إلي هباء
حيث بث العشق كالحد الصريم
والرتقُ للوصل إهتراء
كم عذبتني حاجتي لعيونِك
لمس إنبعاث العشق في ٍنبضٍ خواء
لثم ارتجافات الشفاه
ماعدتِ في هذا التأوه غير صرخة ...
من وله
وأراكِ في لُج إنشطاري لاهية
تتقطر الدمعات تكوي رغبتي
نزفا يُعلمُني الشقاء
تضربُك ريحٌ من جحود
وأزودُ ...
لكن لا أزود
ويصارعُ النبضُ الملثمُ بالرجاء..
أنيابَ داء
وتصمدين
لاشئ ينفذُ من شكوكِك لليقين
لاشئ يهزمُ صبوتك .. حتي البكاء
اشتاقك .. فتمهلي
وتقدمي ..
خوضي إرتجاجَ الماءِ في ولهٍ لماء
لا ...
لن تبرأ النبضاتُ إن هي صامتة
غوصي
إلي الغور المهيئ وأصرخي
ستعانقُ الصرخاتُ لحني المنفرد
كونشرتو من لهفٍ جلد
عزفا نقاء
دون إرتجاف
ري
جفاف
( شعر / أحمد إسماعيل إسماعيل )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق