قصيدة الشاعر
الشاعرمحمد عليوي فيّاض.يكتب
عمران المحمدي
(راس الحسين امامنا يتدحرج )
بظروفه من وهنه يتحجج
وبلاده من عسجد يتوهج
ومناجم تحت التراب دفينة
لجيوبهم وعداتنا تستخرج
مادت صروح المجد ويك كانها
راس الحسين على الثرى يحرج
عز الذين اذا تصارخ صارخ
خفوا الى سوح النزال وادلجوا
في كل يوم نستباح وجلنا
خوفا على حشد العدى نتفرج
مثل النعام اذا اراعه حادث
الفيت راسه في الثرى لايخرج
وكذاك ندفن في الرمال رؤوسنا
ونظل فرط هواننا نتحرج
يمضي على رغم الانوف كبارنا
وبكل ما يؤذي الكرامة نلهج
ونميل للحاخام نطلب وده
وبكل عذر تافه نتحجج
كغثاء سيل في الرياح نثاره
نحت الحذاء اذا يداس يعجج
حشرت بقمقم شهرزاد جموعنا
فمتى الى فسح الفضاء سنخرج
من اين يمتلك العزيمة خائب
وخطاه في سبل المكارم تدرج
والام نكرع من كؤوس هواننا
ومذاقها لنفوسنا لا يبهج
سبخ ثراناليس ينفع زارعا
وبذورنا شتلاتها لا تننج
فلنغسل الملح المكدس فوقها
لتعود طيبة اذا ما يخرج
الشاعرمحمد عليوي فيّاض.يكتب
عمران المحمدي
(راس الحسين امامنا يتدحرج )
بظروفه من وهنه يتحجج
وبلاده من عسجد يتوهج
ومناجم تحت التراب دفينة
لجيوبهم وعداتنا تستخرج
مادت صروح المجد ويك كانها
راس الحسين على الثرى يحرج
عز الذين اذا تصارخ صارخ
خفوا الى سوح النزال وادلجوا
في كل يوم نستباح وجلنا
خوفا على حشد العدى نتفرج
مثل النعام اذا اراعه حادث
الفيت راسه في الثرى لايخرج
وكذاك ندفن في الرمال رؤوسنا
ونظل فرط هواننا نتحرج
يمضي على رغم الانوف كبارنا
وبكل ما يؤذي الكرامة نلهج
ونميل للحاخام نطلب وده
وبكل عذر تافه نتحجج
كغثاء سيل في الرياح نثاره
نحت الحذاء اذا يداس يعجج
حشرت بقمقم شهرزاد جموعنا
فمتى الى فسح الفضاء سنخرج
من اين يمتلك العزيمة خائب
وخطاه في سبل المكارم تدرج
والام نكرع من كؤوس هواننا
ومذاقها لنفوسنا لا يبهج
سبخ ثراناليس ينفع زارعا
وبذورنا شتلاتها لا تننج
فلنغسل الملح المكدس فوقها
لتعود طيبة اذا ما يخرج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق