الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

🍟 غادتي علي بحر الوافر 🥙

    الشاعر احمد رجب.يكتب
                 غادتي علي بحر الوافر 
مشيت اليوم فى 
دربى 
ولم ألقك 
كمالعادة 
فصارت لهفة 
القلب 
كطرق الباب 
شدادة 
وصار الشوق 
ياربى 
كنفس الطفل
وقادة
فتاه الحلم من 
عينى 
كأنى صرت 
دخانا
وضاع العمر فى 
وهمى
وبات القلب 
خذلانا
صرخت لأطلب
العون
رأيت العون
سجانا
فقلت الآه من 
همى
فصار الهم
أوطانا
كتبت لشكوتى 
اسما
فصار الاسم 
أحزانا
تعثرت تأثرت تغيرت 
تألمت 
فرحت لقهوتي  
السادة 
وعند الرشفة الأولى 
تسمرت 
كأن الهم فى
قلبى 
فبات العهد 
والعادة 
على فورى 
تذكرت 
بأن أمضي الى 
حرفى 
أقول الشعر من 
خوفى 
على عينيك 
ياغادة 
وعند الرشفة 
الأخرى 
 خيالك طيفه
نادى 
فهام القلب من 
شوقي
يروم الوصل
ما اعتاد
 رأيت الشوق 
كالطوق
كصرح في الخلا
جاد
ولما سرت فى دربي
وكدت أموت 
لولاك 
ولولا قلبى 
الباكى 
وسر بيننا 
شاكى 
لكنا قد
تحطمنا
وبات هواك
اخفاقى 
أحمد رجب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق