الشاعر احمد حسين.يكتب
⛇⛇ طيور☃☃
غادرت طيور ايكة قلبي ،
باتجاه حبيبة بعيدة عن الدار،
حملتهم قصائدي واشعاري،
حنيني وشوقي وناري،
حبيبتي مذ غادرتيني،
غدا القلب اتونا
لا يعرف الاستقرار.
اتى لظاه على الأحشاء ،
فغدا رمادا وأوار ،
وفي العينين غشاوة
لا يميز الأبيض من القار ،
وفي اليد رجفة لا
يقوى على حمل
مفاتيح الدار ،
والرجل تقوس من قلة
الزاد والإفطار،
والنفس عصي عن
الشهيق والزفير من الخوار.
اما آن يا حبيبتي العودة
والكف عن الثأر،
والعفو عن مدنف جرى
الدم من القلب كالأنهار.
والنفخ في الروح
والمسح باليدين
على الجسد المسجى
لينبعث من بين حطام الاسوار،
كعندليب يتغزل بك
ويترنم بقصائد حبك،
في العشي والابكار
ويعلن ان الحب يحيي
وان مضى على الموت
حين من الدهر والمشوار.
أحمد حسين/ دهوك/
⛇⛇ طيور☃☃
غادرت طيور ايكة قلبي ،
باتجاه حبيبة بعيدة عن الدار،
حملتهم قصائدي واشعاري،
حنيني وشوقي وناري،
حبيبتي مذ غادرتيني،
غدا القلب اتونا
لا يعرف الاستقرار.
اتى لظاه على الأحشاء ،
فغدا رمادا وأوار ،
وفي العينين غشاوة
لا يميز الأبيض من القار ،
وفي اليد رجفة لا
يقوى على حمل
مفاتيح الدار ،
والرجل تقوس من قلة
الزاد والإفطار،
والنفس عصي عن
الشهيق والزفير من الخوار.
اما آن يا حبيبتي العودة
والكف عن الثأر،
والعفو عن مدنف جرى
الدم من القلب كالأنهار.
والنفخ في الروح
والمسح باليدين
على الجسد المسجى
لينبعث من بين حطام الاسوار،
كعندليب يتغزل بك
ويترنم بقصائد حبك،
في العشي والابكار
ويعلن ان الحب يحيي
وان مضى على الموت
حين من الدهر والمشوار.
أحمد حسين/ دهوك/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق