الخميس، 24 سبتمبر 2020

🍅 سلعة بلا ثمن 🍅

            الشاعر باسم العراقي.يكتب
.{ سلعةٌ بلا ثمن }.........................

في سوقِ نخاسةِ الساسةِ يتجمَّعُ الناس من كلِّ لَسْنٍ ...وأُمَّةِ وتشرئبُّ الرِّقاب صوبَ المليكةِ الميّاسةِ .. ترقص تغني على وَقعِ السياط تتعرَّى تتحجَّب مع كلِّ صفعة تُركَل فتتقافزَ كبهلوان تُلطَم فترتديَ الأقتعة وتمثِّلَ الأدوارَ من كلِّ الألوان .. وعرضٌ ..بعدَ عرض تغورُ أنيابُ عيونِ المبحلِقين في كلِّ مَوضعٍ من جسدِها والنخاسُ يستغيث .. : بفلسين .. بفلسين ويتعبُ السوط ويتهدَّجُ الصوت وما مِن مُشترٍ ... والمليكةُ...تستحي من لألائِها النجوم يغتصبُها المُجّان تمسحُ دمَ بكارتِها وتتلفَّعُ بالوجوم ويُسدلُ الستار على الكرنفالِ المَجّان وكان.. ياماكان ... ما اكثرَ القصصَ عن هذه المليكةِ المِفتان دارت.. تدور على الألسُنِ نوادراً أحاجياً أغان لاتُنيمُ طفلاً لاتوقظُ خيالاً لاتهزُّ وتراً في وجدان ولا تُجري من السماء دمعةَ إحسان وكان.. ياما كان المليكةُ تُقَدَّمُ ذبيحةً على موائدِ أربابِ الزمان و...بفلسٍ واحد وما مِن ... قَبول او ... مَن يحفَل وهيَ البتول ... وتموتُ شهرزاد وتمضي الليالي و القصةُ تجولُ ... وتجول بينَ المزادات و حُمرِ المخادع على الحانات وفي كبدِ الصوامع والمليكةُ لاموتاً تجِد لا .... حياة و .... يكون مثلَ ماكان و ..... سيكون في زمنِ الغَدور ....... والخَؤون المليكةُ الذبيحة في اسواقِهما تُباع وما مَن يشتري .. فإلامَ ..إلامَ يستمرُّ العرض في دولةِ البهتان..؟ ؟

ـ باسم العراقي ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق