الشاعرة هشام.يكتب
روحي أزفُّ فِدى الحبيبِ الأولِ
ها إنّ قلبك في مـثابـةِ مـنـزلي
مالي سواكَ فكلهُم في ناظري
لا يوصفون سوى بوهمٍ مُهمَلِ
إذ أنتَ في قلبي مكانُك ها هنا
وهُمُ بأسفلِ ما يكونُ بأرجُلي
لا شيءَ ينقُصني بقربك يا أنا
ألقاك في حكمِ الوجودِ مُكمّلي
طفِقت تغازِلُه بسيلِ مدائحٍ
حتى ارتمى في حضنِ بوحٍ مخملِ
فإذا بـهاتفها يرنُّ مطوّلاً
ورسائلٍ صدحتْ لوصلٍ مُقبلِ
فعلى المَسنجرِ ما يفوقُ لحصرِهِ
والوَتْسَ أبُّ من الرسائلِ ممتلِي
نسِيَتْ تُعيّنه بوضعٍ صامتٍ
أو في حقيبتها يكون بمُقفلِ
فاحمرّ وجهُها من فجيعةِ صدمةٍ
وبدتْ تلكّأُ بانطباعٍ مُخجِلِ
واستغربَ المسكينُ مما قد جرى
فكـأنه منها أُصيبَ بمقتلِ
قالت صُحيْباتي يُردنَ تواصلي
بوصالهنَّ سيستزيدُ تجمُّلي
يكفي ادعاءكِ هل تريني أحمقاً
مـا كنتُ يوما بالحبيبِ الأولِ
هذا فراقٌ بيننا ودعِي الفِرا
وإلى الصُّحيْباتِ اذهبِي فتـفضّلي
#هشام
روحي أزفُّ فِدى الحبيبِ الأولِ
ها إنّ قلبك في مـثابـةِ مـنـزلي
مالي سواكَ فكلهُم في ناظري
لا يوصفون سوى بوهمٍ مُهمَلِ
إذ أنتَ في قلبي مكانُك ها هنا
وهُمُ بأسفلِ ما يكونُ بأرجُلي
لا شيءَ ينقُصني بقربك يا أنا
ألقاك في حكمِ الوجودِ مُكمّلي
طفِقت تغازِلُه بسيلِ مدائحٍ
حتى ارتمى في حضنِ بوحٍ مخملِ
فإذا بـهاتفها يرنُّ مطوّلاً
ورسائلٍ صدحتْ لوصلٍ مُقبلِ
فعلى المَسنجرِ ما يفوقُ لحصرِهِ
والوَتْسَ أبُّ من الرسائلِ ممتلِي
نسِيَتْ تُعيّنه بوضعٍ صامتٍ
أو في حقيبتها يكون بمُقفلِ
فاحمرّ وجهُها من فجيعةِ صدمةٍ
وبدتْ تلكّأُ بانطباعٍ مُخجِلِ
واستغربَ المسكينُ مما قد جرى
فكـأنه منها أُصيبَ بمقتلِ
قالت صُحيْباتي يُردنَ تواصلي
بوصالهنَّ سيستزيدُ تجمُّلي
يكفي ادعاءكِ هل تريني أحمقاً
مـا كنتُ يوما بالحبيبِ الأولِ
هذا فراقٌ بيننا ودعِي الفِرا
وإلى الصُّحيْباتِ اذهبِي فتـفضّلي
#هشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق