الشاعر هشام.يكتب
أتترُكُها حطاماً في حطامٍ
وترشُقُها بأحجارِ الظّلامِ
وتغمسُ قلبَها بضبابِ هجرٍ
وقد كانت تضوعُ من الغرامِ
وتُطفيءُ نورَها الوهّاجَ ظُلماً
فما عادت تتوق إلى ابتسامٍ
تُلازمُ صمتَها في كلِّ وقتٍ
و عيناها تضجُّ من الكلامِ
فأين وعودُكَ الحُبلى بعشقٍ
أتاهت باعتباراتِ الزِّحامِ؟
خذلتْها بعد ما اهدتْك قلبا
و إحساساً يفيضُ من اهتمامِ
فكانتْ تحتويكَ كمثلِ أُمٍّ
تـكابدُ طفلها قبل الفطامِ
كأنّ حياتها اختُزِلت بشخصٍ
سيوصلها إلى برّ الوئامِ
سَـمَتْ بأمالها نحو الثُّريّا
فاعقبها جـفاؤك بـارتطامِ
بمنتصفِ الطريقِ وقفتَ حتى
تبلّغُها الوداعَ مع السّلامِ
لتلهثَ بـالنذالةِ خلف أُخرى
فكم مئةً تُحبُّ بكلِّ عـامِ؟
#هشام
أتترُكُها حطاماً في حطامٍ
وترشُقُها بأحجارِ الظّلامِ
وتغمسُ قلبَها بضبابِ هجرٍ
وقد كانت تضوعُ من الغرامِ
وتُطفيءُ نورَها الوهّاجَ ظُلماً
فما عادت تتوق إلى ابتسامٍ
تُلازمُ صمتَها في كلِّ وقتٍ
و عيناها تضجُّ من الكلامِ
فأين وعودُكَ الحُبلى بعشقٍ
أتاهت باعتباراتِ الزِّحامِ؟
خذلتْها بعد ما اهدتْك قلبا
و إحساساً يفيضُ من اهتمامِ
فكانتْ تحتويكَ كمثلِ أُمٍّ
تـكابدُ طفلها قبل الفطامِ
كأنّ حياتها اختُزِلت بشخصٍ
سيوصلها إلى برّ الوئامِ
سَـمَتْ بأمالها نحو الثُّريّا
فاعقبها جـفاؤك بـارتطامِ
بمنتصفِ الطريقِ وقفتَ حتى
تبلّغُها الوداعَ مع السّلامِ
لتلهثَ بـالنذالةِ خلف أُخرى
فكم مئةً تُحبُّ بكلِّ عـامِ؟
#هشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق