الشاعر محمد قاسم.يكتب
طحالب الدنيا:
وعذر المرء لو غابت رؤاه
يعاتب من تذاكى أو تغابا
ويفضح كذبه كلَّ المزايا
ويضحك كاذباً والصدق غابا
فأبعد عنه لا تأمنه يوما
فلن يعطيك مالاً بل سرابا
فخبث المرء لا ينجيه دوماً
ستفضحه الشوائب لو تغابى
فإن أعطيتهُ الدنيا بكفٍّ
بأخرى يصفعنَّك أو سبابا
وما خيط الحياة لديه لون
يخيط بمئزرِ الدنيا عِتابا
ويشتم محسناً لو كان ضيفاً
ويطرد من لحالته استجابا
غريب في طبائعه وحتى
ينام بليله دوماً غرابا
وحتى للضفادع ذرَّ سمّاً
وأطعمها وافهمها شرابا
فدعك ولا تجالسه ليومٍ
ستسكن بعدها بيتاً خرابا
خسيس الطبع لا تطلب هواه
فعمرُ البوم لا يصبح ربابا
محمد قاسم ابو ثائر25/9/2020
طحالب الدنيا:
وعذر المرء لو غابت رؤاه
يعاتب من تذاكى أو تغابا
ويفضح كذبه كلَّ المزايا
ويضحك كاذباً والصدق غابا
فأبعد عنه لا تأمنه يوما
فلن يعطيك مالاً بل سرابا
فخبث المرء لا ينجيه دوماً
ستفضحه الشوائب لو تغابى
فإن أعطيتهُ الدنيا بكفٍّ
بأخرى يصفعنَّك أو سبابا
وما خيط الحياة لديه لون
يخيط بمئزرِ الدنيا عِتابا
ويشتم محسناً لو كان ضيفاً
ويطرد من لحالته استجابا
غريب في طبائعه وحتى
ينام بليله دوماً غرابا
وحتى للضفادع ذرَّ سمّاً
وأطعمها وافهمها شرابا
فدعك ولا تجالسه ليومٍ
ستسكن بعدها بيتاً خرابا
خسيس الطبع لا تطلب هواه
فعمرُ البوم لا يصبح ربابا
محمد قاسم ابو ثائر25/9/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق