الشاعر عصام عبد المحسن.يكتب
لنا الريح
والضوء بعد..
تلك المسافة المنزوعة
من الفراغ
لي
والحيز المشتت
مابين
لحظة البداية
والوقوف
على أعتاب النهاية
بين انطلاق
صرخاتنا الأولي
وحشرجة الوقت
عند الانعدام
هواء
يتسلل
يتباطأ
يتزايد
كما نبضات القلب
المستريحة
والخوف الهاجم فجأة
يصنع داخنا
ذبذبات قياس
بأسنانها المدببة
تحاول الوصول للسماء
لتنغزها
كي تستفيق
فتفيٓقنا
ترجعنا للسكينة
بتعادل الادرينالين
بين طبقات الروح
وانتظام
حركة الرئتين
قبل هياج الكون
وهرولة الأشياء
خوفا
من تصارع الريح
وركلاتها
لكل ثوابت الأجساد
وفزعا
من تساقط الضوء
إذ كان الضوء
لنا
شمس
ومصابيح
وظلال
هذا المعتم فينا
خلفا
لانطفاء النفخة
أو تمنع الانحدار
من اجتذبنا
ناحية قاع الأرض
فنذوب
وتختفي
كل المساحة
وكل الريح
ولا ثمة لضوء.
........
عصام عبد المحسن
لنا الريح
والضوء بعد..
تلك المسافة المنزوعة
من الفراغ
لي
والحيز المشتت
مابين
لحظة البداية
والوقوف
على أعتاب النهاية
بين انطلاق
صرخاتنا الأولي
وحشرجة الوقت
عند الانعدام
هواء
يتسلل
يتباطأ
يتزايد
كما نبضات القلب
المستريحة
والخوف الهاجم فجأة
يصنع داخنا
ذبذبات قياس
بأسنانها المدببة
تحاول الوصول للسماء
لتنغزها
كي تستفيق
فتفيٓقنا
ترجعنا للسكينة
بتعادل الادرينالين
بين طبقات الروح
وانتظام
حركة الرئتين
قبل هياج الكون
وهرولة الأشياء
خوفا
من تصارع الريح
وركلاتها
لكل ثوابت الأجساد
وفزعا
من تساقط الضوء
إذ كان الضوء
لنا
شمس
ومصابيح
وظلال
هذا المعتم فينا
خلفا
لانطفاء النفخة
أو تمنع الانحدار
من اجتذبنا
ناحية قاع الأرض
فنذوب
وتختفي
كل المساحة
وكل الريح
ولا ثمة لضوء.
........
عصام عبد المحسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق