الشاعرة عبير جلال.تكتب
.أيها العنيد،،
تحملت كبرياءك المقيت
وتجاهلك اللعين
تحملت منك الكثير والكثير
تحت مسمى العشق الجميل
أهدرت كرامتي
أهنتني وجرحتني
لم أعترض ولم أثور
بل تلمست لك كل الأعذار
لقد دمرتني وأهلكتني معك
جعلت أيام سعادتي
كآبة وحزن لاينتهي
جعلت ليالي عمري
جراح لاتنتهي
ولكن كفى، كفى
كفى ماأصابني من أهمال
لقد سئمت الحب
لقد تحولت حياتي
لجراح لا تشفى أبدا
ومشاعر الألم لاتنتهي
ودموع تسيل لا تجف
جعلت حبي لك
سكين تذبحني
بها كل يوم تسيل دمي
تنتهك كرامتي،
بكرياءك المقيت،،
أيها العنيد،
ليتني أمتلك الكلمات
لأوصفك بها
أيها المغرور
أنت غريب الأطوار
مريض بجنون العظمة
حقا لاأعلم
هل بداخل صدرك
قلب ينبض
هل بداخل صدرك
أنفاس حقيقة
أم أنك تبث دخان
الثورة والغضب كل حين
أم إنك تمثال من الحجر
لا حياة به ،
إختبأت في زي الحملان
لتفترسني كالذئب
وتغرس أنيابك بعواطفي
بدون رحمة
لتنزف حتى الموت
كنت في يوما من الأيام
ودود عطوف وديع
تراقص الحياة بنظراتك
لاأعلم أهى تمثيلية
أم خداع لقلب قد أخلص لك
أصباني الإحباط
تذوقت السم في
كل لحظاتي معك
صرت أنت دائي
الذي لاشفاء له
مرض عضال
ينهش كل ذكرياتي
الجميلة معك
أفق من غيبوبتك
فلم أعد كما كنت،
لم أعد أعشقك
كفرت بالحب
كرهت إرتباطي بك
لم يعد لقلبي
دقات يعيش بها
فقدت إحساس المتعة بالحياة
أنت ،أنت أيها العنيد المتغطرس
ياقاتل الأحلام
ياهادم الأماني والأمال
تاه حبي في الصحراء
بلا رجعة
فحبك نيران مشتعلة
جمرات مشتعلة في قلبي
إنها حياتي معك
أعيش معك بلا أمان
أيها العنيد المتبلد المشاعر
إرحل بلاعودة
فلن تبكي عيوني
عليك لحظة،
سوف أولد من جديد
وأتنفس عطر الحرية
وأحلق في الفضاء
معلنة إنفصالي عنك
بقلم عبير جلال
مصر الاسكندرية
٥/٩/٢٠٢٠
.أيها العنيد،،
تحملت كبرياءك المقيت
وتجاهلك اللعين
تحملت منك الكثير والكثير
تحت مسمى العشق الجميل
أهدرت كرامتي
أهنتني وجرحتني
لم أعترض ولم أثور
بل تلمست لك كل الأعذار
لقد دمرتني وأهلكتني معك
جعلت أيام سعادتي
كآبة وحزن لاينتهي
جعلت ليالي عمري
جراح لاتنتهي
ولكن كفى، كفى
كفى ماأصابني من أهمال
لقد سئمت الحب
لقد تحولت حياتي
لجراح لا تشفى أبدا
ومشاعر الألم لاتنتهي
ودموع تسيل لا تجف
جعلت حبي لك
سكين تذبحني
بها كل يوم تسيل دمي
تنتهك كرامتي،
بكرياءك المقيت،،
أيها العنيد،
ليتني أمتلك الكلمات
لأوصفك بها
أيها المغرور
أنت غريب الأطوار
مريض بجنون العظمة
حقا لاأعلم
هل بداخل صدرك
قلب ينبض
هل بداخل صدرك
أنفاس حقيقة
أم أنك تبث دخان
الثورة والغضب كل حين
أم إنك تمثال من الحجر
لا حياة به ،
إختبأت في زي الحملان
لتفترسني كالذئب
وتغرس أنيابك بعواطفي
بدون رحمة
لتنزف حتى الموت
كنت في يوما من الأيام
ودود عطوف وديع
تراقص الحياة بنظراتك
لاأعلم أهى تمثيلية
أم خداع لقلب قد أخلص لك
أصباني الإحباط
تذوقت السم في
كل لحظاتي معك
صرت أنت دائي
الذي لاشفاء له
مرض عضال
ينهش كل ذكرياتي
الجميلة معك
أفق من غيبوبتك
فلم أعد كما كنت،
لم أعد أعشقك
كفرت بالحب
كرهت إرتباطي بك
لم يعد لقلبي
دقات يعيش بها
فقدت إحساس المتعة بالحياة
أنت ،أنت أيها العنيد المتغطرس
ياقاتل الأحلام
ياهادم الأماني والأمال
تاه حبي في الصحراء
بلا رجعة
فحبك نيران مشتعلة
جمرات مشتعلة في قلبي
إنها حياتي معك
أعيش معك بلا أمان
أيها العنيد المتبلد المشاعر
إرحل بلاعودة
فلن تبكي عيوني
عليك لحظة،
سوف أولد من جديد
وأتنفس عطر الحرية
وأحلق في الفضاء
معلنة إنفصالي عنك
بقلم عبير جلال
مصر الاسكندرية
٥/٩/٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق