الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

🥣 خواطر سليمان (٤٣١)🍺

     الشاعر سليمان النادي.يكتب                  خواطر سليمان... ( ٤٣١ )

والله... مهما نكتب عن عظمة محمد صلى الله عليه وسلم ، ولو كتبنا كتب تغطي مساحة الأرض التى نعيش عليها ، ما وفيناه أبدا حقه . 

أجمل وجوه العظمة في شخصه هذه الطريقة المبهرة التي كوَّن بها نفسه ، وشكَّل به وجدانه وعاطفته ، كلها تنبىء انها تحت عين الله ورعايته حقا ... 

طابعه البشرى ،
كل انفعالته ،
بساطته ،
تلقائيته ،
لهي بحق مبهرة ،
و أجمل ما فيها أنها تمنحنا ثقة بأنفسنا ، واحتراما لبشريتنا
أن إذا تمثلنا منهجه لكنا له مزاحمين كتفا بكتف معه حتى يصل بنا إلى فردوس الله الأعلى . 

وليس أدل على إنبهارنا بشخصه إلا تصرفاته السامقة الأخلاق ... 

نراه العابد الاوآب الذي يطيل الليل في قيامه منتشيا مغتبطا بسورة طويلة من القرآن بل انه قرأ سورة البقرة وآل عمران والنساء حتى ما يقرب من ثلثها ... 

لو قايضه ملوك الأرض ومنحوه سلطانهم ، وتيجانهم ، وذهبهم ،
ما تقبل أبدا أن يترك هذه النشوى من لذة القرب مع الله تعالى ...

ثم نراه وفي إحدى الصلوات يقصر من الصلاة - رغم شعوره بلذه قربه من الله - رأفة بقلب أم سمع بكاء طفلها الرضيع . 

صلاة وسلاما عليك ياسيدي يارسول الله
إنه حقا حبيبي... 
إنه رسول الله... 

سليمان النادي
٢٠٢٠/٩/٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق