السبت، 12 سبتمبر 2020

🍓 الي يارا🍑

    الشاعر وليد ايوب.يكتب
             الى يارا
شعر: وليد ايوب
يارا احبك
انّي احبّك
ردّي سؤالي
فقد اغتيل جوابي
وأعيدي لي يا حلوتي
ما كان قد ضاع
وكاد يفقدني صوابي
وتعالي
ولا تنسي
تفاصيل يومنا العادي
وفيما كنت تحلمين
حينما كنت تستلقين على صدري وسادة
وتفترين على اختك سمر بانها لا تحبني
وان شيرين قالت، سمع ذانها،
أنها تفضل أبا غنيّا
جيوبه عامرة بالسيولة دائما
ولم تنس اخاها الذي اصطحبها الى السوق
وكيف انه يسوق بلا وعي
فقد كان (مثرعا) مثل المجنون
وكنت اسالك عمن اخبرك بكل هذا
فلا ترتبكين
وتتلفّتين الى الشمال والى اليمين
وتتهمين اول شيء تقع عيناك عليه
ربّما كانت القطة او البطة
او العصفور سجينك
بانه الواشي وانت مضطهدة بريئة
كان خيالك واسعا حتى عقلت
وفي مرّة ، عنّت على بالي الايام الخوالي
ناديتك
وطلبت ان تتخذي من صدري وسادة
وسألتك ان كنت تذكرين تلك الايام الخوالي
قبل ان تترك العصافير اعشاشها
ايام كنا سوية نرنو الى الشمس عندما
كانت تبزغ من شباكك المشرق
وتغيب خلف شجرة الجمّيز
وتركضين لتمنعيها من الغروب ومن الغياب
وصار كل ذلك
يوم ان كان حبك لي
عشقا وترانيم عبادة
فاقتربي يا اعز الناس الى قلبي
وقولي بالفم المليان
بابا حيّ لم يمت
فانّني ما زلت
وما زال في القلب نبض.. وفي الشريان
ما زال حبّك يخفق في عروقي
لكنك يا اعز انسانة على قلبي
صغيرة على الاهات
ولا يناسبك الذبول
فما يناسبك التنطّط في الحقول
والركض وراء فراشات
لوّنها الله بالوان قوس قزح
لتملأ قلبك بمرح الصغار وبالفرح
هي مثلك هذي الفراشات
صغيرة وجميلة
فتعالي
اني اناديك ان تعودي الى حضن بابا
فانا ما كنت نارا تحرق
او خيالا في منامك يمرق
انني نور يبدّد عتمة ليلك
يا مخلوقتي التي صنعت
يا حلمي الذي حقّقت
يا اميرة....
اني احبك فاسمعيني
لكنها الايام تذويني
تسهّدني الليالي
وقد اغتالوا جوابي
ذبحوا يقيني
فاسمعيني
وارحميني
وانقذيني من عتمات الليالي
وردّي يا حبيبة القلب سؤالي
بقلم الشاعر وليد ايوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق