الشاعر احمد الهويس.يكتب
همسات زائر الليل....
لا تغلقي الأبواب عند خصامنا
ودعيه ذكرى بالمواسم تفتح
ودعي النسائم تستريح بظله
وطيور عشقك بالنوافذ تصدح
أو تذكرين كم ارتميت بجانبي
فوق الصفيح وكنت لا أتزحزح
طفلان نلهو بالمروج على المدى
ونسابق الشفق الجميل ونمرح
وعلى حدود الشمس نرسم ظلنا
وبقربنا قطعان ريم تسرح
شردت على همس الأماكن ظبية
ومن البعيد عيونها لا تلمح
طاردتها في ناظري فتوقفت
وشعرت في سهم بليلي يقدح
فأصاب مني مقتلا في خافقي
ما كنت أحسبه يميت ويذبح
ثم انتزعت السهم دون تأوه
ودمي كشلال يفيض ويسفح
يا قاتلي هون عليك فما الذي
أغراك من قلب بحبك يطفح
بالرغم من كل الخصام فإنني
ماكنت يوما في حديثي أجرح
فأنا جعلتك في أنين مشاعري
صوتا يهب مع الزمان ويصدح
وبصوتي المبحوح قلت قصائدي
وعجزت عما قد أريد وأفصح
لا تتركي الأبواب توصد بيننا
فعواذلي ببعادنا كم تفرح
إني منحتك همسة من عاشق
فعسى الأمور ببعدنا تتوضح.....
أحمد الهويس حلب سوريا
همسات زائر الليل....
لا تغلقي الأبواب عند خصامنا
ودعيه ذكرى بالمواسم تفتح
ودعي النسائم تستريح بظله
وطيور عشقك بالنوافذ تصدح
أو تذكرين كم ارتميت بجانبي
فوق الصفيح وكنت لا أتزحزح
طفلان نلهو بالمروج على المدى
ونسابق الشفق الجميل ونمرح
وعلى حدود الشمس نرسم ظلنا
وبقربنا قطعان ريم تسرح
شردت على همس الأماكن ظبية
ومن البعيد عيونها لا تلمح
طاردتها في ناظري فتوقفت
وشعرت في سهم بليلي يقدح
فأصاب مني مقتلا في خافقي
ما كنت أحسبه يميت ويذبح
ثم انتزعت السهم دون تأوه
ودمي كشلال يفيض ويسفح
يا قاتلي هون عليك فما الذي
أغراك من قلب بحبك يطفح
بالرغم من كل الخصام فإنني
ماكنت يوما في حديثي أجرح
فأنا جعلتك في أنين مشاعري
صوتا يهب مع الزمان ويصدح
وبصوتي المبحوح قلت قصائدي
وعجزت عما قد أريد وأفصح
لا تتركي الأبواب توصد بيننا
فعواذلي ببعادنا كم تفرح
إني منحتك همسة من عاشق
فعسى الأمور ببعدنا تتوضح.....
أحمد الهويس حلب سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق